اللقاء اللبناني – الإسرائيلي الثاني: هذا ما سيُقرّر فيه!( نداء الوطن ٢١ نيسان)

وسط هشاشة الهدنة الموقتة على الجبهة اللبنانية وتذبذب الخطوط الدبلوماسية الأميركية – الإيرانية، يسلك طريق التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل كأكثر المسارات ثباتًا. وعلى الرغم من حملات التهويل والتخوين التي يشنها “حزب الله” ضد رئيسي الجمهورية جوزاف عون والحكومة نواف سلام، ينتقل قطار التفاوض من محطة الانطلاق التي جرت في 14 نيسان الحالي، إلى محطة أخرى. إذ أكد متحدث باسم الخارجية الأميركية لمراسِلة “نداء الوطن” في واشنطن، أن الولايات المتحدة ستستضيف جولة ثانية من المحادثات على مستوى السفراء بين إسرائيل ولبنان يوم الخميس 23 نيسان في مقر وزارة الخارجية. وشدد على أن الإدارة ستواصل تسهيل إجراء مناقشات مباشرة وبنيّة حسنة بين الحكومتين.
في هذا السياق، أوضح مصدر رسمي لبناني لـ”نداء الوطن” أنه خلال الاجتماع الثاني بين سفيرة لبنان ندى حمادة معوّض ونظيرها الإسرائيلي يخيئيل لايتر، سيتركز البحث حول زمان ومكان انطلاق المفاوضات المباشرة، إضافة إلى تحديد طبيعة الوفد المفاوض وعدده، على أن يُبنى ذلك على تركيبة الوفد الإسرائيلي. وفي حين بات محسومًا لبنانيًا أن يترأس الوفد اللبناني السفير سيمون كرم، أبلغ الرئيس عون وفد “جبهة السيادة” خلال استقباله أمس في قصر بعبدا، أنه “لن يشارك أحدٌ لبنان في هذه المهمة أو يحل مكانه، لأننا أمام خيارين: إما استمرار الحرب مع ما تحمل من تداعيات إنسانية واجتماعية واقتصادية وسيادية، وإما التفاوض لوضع حد لهذه الحرب وتحقيق الاستقرار المستدام، وأنا اخترت التفاوض وكلي أمل بأن نتمكن من إنقاذ لبنان”.



