أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – الرامي يعتبر إنفجار المرفأ أسوأ ما يمكن أن يحصل للقطاع: فقط 19% من المطاعم المتضررة أعادت فتح أوبوابها!

نقيب أصحاب المطاعم والنقاهي والملاهي طوني الرامي

عام يمر على انفجار مرفأ بيروت الذي سجل أسوأ فصول الأزمة الإقتصادية التي تشهدها البلاد، والتي أصابت بالصميم القطاعات كافة من دون استثناء.
لم تترك الأزمة متنفسًا لأصحاب المؤسسات المتضررين من انفجار المرفأ لإصلاح ما دُمّر، حيث يذكّر نقيب أصحاب المطاعم والنقاهي والملاهي طوني الرامي في حديث لموقعنا Leb Economy بتضرر 2096 مطعمًا، جزئيًا أو كليًا بفعل الإنفجار الفاجعة، مشيراً الى أنه أعيد فتح 400 مطعم منها بمبادرات ذات طابع فردي، أي ما نسبته 19 في المئة فقط.
ولم يخفِ الرامي عتبه لتقصير الدولة في واجباتها تجاه المتضررين قائلاً: “الدولة لم تقل “الحمدلله عالسلامة”، فإعادة الترميم كانت عبر مبادرات فردية، ونحن ساهمنا كنقابة بإصلاح جزئي وكلّي لـ21 مؤسسة في مار مخايل والجميزة، وكما قمنا بمبادرة وزعنا من خلالها منحاً للموظفين لمساعدتهم أثناء فترة الإغلاق التي شهدتها البلاد بسبب جائحة كورونا”.
وعن النشاط السياحي، قال الرامي “عن أي سياحة يمكن أن نتحدث، اليوم في ظل إغلاق الفنادق العشرة الأكبر في بيروت؟”، مسيراً الى ان فاجعة الرابع من آب فتحت المجال أمام هجرة كوادر القطاع السياحي، ما دفع أصحاب المؤسسات يبيعون علاماتهم التجارية بأرخص الأثمان حتى يتمكنوا من الحصول على “فريش دولار ” من الخارج.
وحذر الرامي من ان “ما تبقى من عاملين في القطاع يحملون سيرهم الذاتية بإنتظار الحصول على فرصة لمغادرة البلد”.
وعن المقارنة بين تداعيات الانفجار والأزمة الاقتصادية، قال الرامي “لا شيء أسوأ من 4 آب، إنه أسوأ ما حصل وما قد يحصل في المستقبل لقطاعنا، ولا شيء يشفي غليلنا سوى تحقيق العدالة في هذه الجريمة عبر رفع الحصانات عن الجميع”.

بواسطة
ميرنا سرور
المصدر
خاص LEB ECONOMY

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى