أخبار لبنانابرز الاخبارسياسة

هاشم : لا خطوط حمر أمام العدوان لتنفيذ مشروعه التوسّعي جنوباً( الديار ٩ آذار)

يكشف عضو “كتلة التنمية والتحرير” النائب الدكتور قاسم هاشم لـ”الديار”، أن “الحرب الإسرائيلية على لبنان اليوم تأتي إستكمالاً للحرب التي لم تتوقف يوماً”، موضحاً أن “العدو الإسرائيلي يواصل تصعيده منذ فجر يوم الإثنين الماضي، وهو يتابع رفع حدة العدوان مرحلة بعد أخرى، من دون أي قيود أو ضوابط”.

ويشير إلى أن “المبادرة الفرنسية التي يقوم بها الرئيس إيمانويل ماكرون لوقف النار ما زالت مستمرة، ولكنها حتى الآن لم تصل إلى أي نتيجة رغم الإتصالات التي يجريها الرئيس الفرنسي مع كل الأطراف. فلبنان ما زال في دائرة الإستهداف المتفلت من أي ضوابط كعادته، كما من أي التزام باتفاقات لوقف النار، خصوصاً وأن العدو لم يلتزم بتفاهم 27 تشرين الثاني، رغم أن لبنان قد التزم به بالكامل”.

وبمعزل عن أي اعتبارات أو ادعاءات للعدو حول عدوانه، فإن هاشم يكشف عن “غياب أي ضغط خارجي على العدو، سواء من قبل لجنة “الميكانيزم” أو من قبل واشنطن راعية اتفاق 27 تشرين الثاني”.

وعن مدة هذه الحرب، يرى أن “الإسرائيلي يملك مشروعاً يضع فيه العدوان على لبنان من أبرز عناوينه، فلبنان هو على حدود فلسطين. وبالتالي فإذا أصرّ العدو على مشروعه كما أعلن حكامه في أكثر من مرة، على السير بهذا المشروع المسمّى بـ “إسرائيل الكبرى”، أو جعل المناطق اللبنانية الحدودية مناطق منزوعة الحياة، فمن الواضح أن هذا الهدف لم يتغير، والعدو يواصل إجراءته لتنفيذه”.

وحول عمليات إخلاء القرى الجنوبية الحدودية من الأهالي، وتنفيذ توغلات في الأراضي اللبنانية واحتلال المزيد من النقاط، وإذا كانت من اتصالات تجري لوضع حد لأي احتلال جديد، يقول إن “الإتصالات مستمرة، لكن العدو متفلت وحكامه مقامرون، ولديهم كل صفات الإجرام، بما يجعلنا نتوقع المزيد من العدوانية والتي قد تتفاقم، لأن الأمور مفتوحة على كل الإحتمالات، وليس هنالك من اي اتصالات أو مساعي لكبح اعتداءاته إلاّ المواجهات الحاصلة في الميدان، لأن العالم يغضّ الطرف عن العدوان على الجنوب”.

وعن احتمال تكرار عمليات الإنزال كما حصل في النبي شيت، يتوقع “تكرار مثل هذه العملية، لأن السيناريوهات التي يرسمها العدو لمشروعه، يمكن أن تؤدي إلى أكثر من عملية مماثلة”.

وإذا كان هذا الواقع يعني زوال الخطوط الحمر أمام “إسرائيل”، يعتبر أن “الخطوط الحمر لم تعد موجودة لدى العدو الذي تجاوز كل الإعتبارات، وفتح كل الأبواب على جهنم الذي يريد أن يعمّمه، ليس على مساحة لبنان فقط، إنما قد يتوسع أكثر في المنطقة”.

وحول تهديد “إسرائيل” كل لبنان، لا يستبعد “حصول أي ممارسات عدوانية في أي منطقة، لأنه يعتبر لبنان مساحة يستبيحها كما يريد، لتنفيذ مشروعه”.

وعن انعكاسات النزوح على المشهد الداخلي، وما يتردد عن “مخطط إسرائيلي” تغيير ديمغرافي، يقول إن “كل شيء ممكن مع هذا العدو، ولكن اللبنانيين يمارسون دورهم الوطني في احتضان النازحين في كل المناطق، وذلك بروح وطنية”.

وعن الواقع السياسي والإنقسامات في المواقف، يؤكد هاشم أن “التباينات بين البعض لا تؤثر على المستوى الإجتماعي والتضامن بين اللبنانيين مع أشقائهم، الذين ينطلقون لتلبية هذا الواجب من منطلق الأخوة في الوطنية، بعيداً عن بعض أهواء القوى السياسية التي تريد أن تستثمر أحياناً”.

بواسطة
هيام عيد
المصدر
الديار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى