دبوسي بحث مع السفير الأوسترالي في تطوير العلاقات بين البلدين

استقبل رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي السفير الأوسترالي في لبنان توم ويلسون، في لقاء “اتسم بأجواء من الانفتاح والتفاهم، وتناول سبل الارتقاء بالعلاقات اللبنانية ـ الأسترالية إلى آفاق أوسع في التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، وتعزيز التواصل بين القطاع الخاص في البلدين”.
وحضر اللقاء رجل الأعمال اللبناني الأوسترالي جو بو ناصيف، ورئيس مجلس إدارة مصلحة استثمار مرفأ طرابلس المهندس إسكندر بندلي، ورئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس الدكتور حسان ضناوي، وصالح المقدم، ورئيس جمعية “تران تران” الدكتور كارلوس نفاع، و براء أسعد هرموش، ورئيس جمعية “BIAT” نصري معوض والدكتور عبد الرحمن غالب.
رحّب دبوسي بالسفير ويلسون، مؤكداً أن “العلاقات بين لبنان وأوستراليا تستند إلى رصيد تاريخي وإنساني عميق، عززته مساهمات اللبنانيين في المجتمع الأسترالي، وأن المرحلة الراهنة تتيح البناء على هذا الرصيد من خلال شراكات اقتصادية أكثر انتظاماً وفاعلية”.
وعرض دبوسي رؤية غرفة طرابلس لتعزيز التعاون مع أوستراليا، انطلاقاً من الإمكانات التي يختزنها لبنان، ولا سيما طرابلس الكبرى، من مرافق ومشاريع للزراعة الذكية والصناعات الغذائية والأمن الغذائي والتكنولوجيا المستندة على الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال ومختلف الخدمات اللوجستية، مشيراً إلى أن “تلاقي هذه القطاعات مع الخبرات والاستثمارات لدى الجالية اللبنانية في أوستراليا يمكن أن يشكل قاعدة لمشاريع ذات منفعة متبادلة”.
كما تناول البحث موقع طرابلس الكبرى بما تمتلكه من مرفأ ومنطقة اقتصادية خاصة ومعرض رشيد كرامي الدولي ومؤسسات اقتصادية عامة وحاضنات أعمال، وما يمكن أن توفره من بيئة حاضنة للتعاون والاستثمار والانفتاح على الأسواق الإقليمية والدولية.
وأكد دبوسي أن “غرفة طرابلس تنظر إلى العلاقة مع أوستراليا من منظور الشراكة المؤسسية، بما يفتح المجال أمام مزيد من التواصل بين رجال الأعمال والمؤسسات والهيئات الاقتصادية، ويحوّل الروابط القائمة بين البلدين إلى فرص عملية ومستدامة”.
من جهته، أعرب السفير الأوسترالي توم ويلسون عن” سروره لوجوده في غرفة طرابلس والشمال”، مشيراً إلى” العلاقة الخاصة التي تجمع أستراليا بالجالية اللبنانية، ولا سيما أبناء الشمال، وإلى عمق الروابط التاريخية والإنسانية التي شكلت جسراً متيناً بين البلدين”.
وأشاد ويلسون بما حققه اللبنانيون في أوستراليا من “نجاح وإسهامات في مختلف مجالات الازدهار”، معتبراً أن “هذه التجربة تشكل رصيداً مهماً يمكن توظيفه في تعزيز التواصل الاقتصادي والتنموي بين لبنان وأوستراليا”.
ولفت ويلسون إلى الإمكانات التي يتمتع بها الشمال اللبناني والفرص المتاحة فيه، مؤكداً “أهمية مواصلة الحوار واستكشاف المجالات التي يمكن أن تتطور فيها الشراكة، بما يجمع بين الخبرات والكفاءات والطاقات اللبنانية في أوستراليا وبين الفرص والإمكانات المتوافرة في لبنان”.
وشهد اللقاء مداخلات تناولت إمكانات التعاون في تطوير خدمات المرافق العامة، والتأكيد أن العلاقات اللبنانية ـ الأوسترالية “تمتلك رصيداً تاريخياً وإنسانياً مهماً، وأن البناء عليه اقتصادياً واستثمارياً يتطلب مزيداً من التواصل المؤسسي وتبادل الخبرات وفتح قنوات جديدة أمام القطاع الخاص بما يساهم في فتح آفاق جديدة للتعاون اللبناني ـ الأسترالي، ويعزز موقع طرابلس والشمال في حركة الاقتصاد الإقليمي والدولي”.
بعد ذلك جال السفير ويلسون في مشاريع الغرفة.



