فرنسي – لبناني يقاضي إسرائيل في باريس

تقدّم رجل فرنسي لبناني خسر والدته وشقيقته وابني شقيقته في ضربات إسرائيلية على جنوب لبنان، بشكوى الثلاثاء أمام القضاء في باريس بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بحسب مصدر مطّلع على القضية لـ”وكالة الصحافة الفرنسية”.
ولفتت الشكوى إلى أنّ محمد ح. المقيم في فرنسا توجّه على الفور إلى لبنان و”عاين شخصيا الدمار الكامل للمبنى وحجم الخسائر البشرية الناجمة عن الهجوم” في صور.
وتسببت هذه الضربات بتدمير المبنى التابع لعائلته “قبل دقائق فقط من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، من دون إنذار مسبق أو الإشارة إلى أنّ المبنى يُستخدم لغايات عسكرية”، بحسب الشكوى.
وتستهدف الشكوى المرفوعة ضد مجهولين، ما تصفه بـ”حملة عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق ومنهجية تتجاوز العملية الفردية المذكورة”.
وقال محامي محمد إيمانويل داوود لـ”وكالة الصحافة الفرنسية”: “في جنوب لبنان، كما هو الحال في كل مكان تطال فيه الحرب مدنيين، لا بد من التذكير بحقيقة أخلاقية وقانونية بديهية: لا شيء يبرر قتل الأبرياء”، مشددا على أن “القانون الإنساني الدولي ليس اختياريا”.
وقال داوود: “الأمن المشروع لدولة إسرائيل وسكانها لا يمكن أن يُبنى على أنقاض ودماء ودموع الشعب اللبناني. يجب وضع حد لهذه المجزرة وأن تنتهي حالة الإفلات من العقاب. الآن!”.



