خاص- فنادق عدة تستعد لإعادة الافتتاح في بيروت.. الاشقر: لبنان عائد الى الخريطة السياحية العالمية بقوة

بعد أجواء التفاؤل التي تسود البلاد منذ انتخاب جوزاف عون رئيسا للجمهورية وتسمية نواف سلام رئيسا مكلفا للحكومة، كان لا بد ان تنسحب هذه الايجابيات على القطاعات الاقتصادية فكيف بالحري على القطاع السياحي الاكثر تأثرا بالأحداث، فهل يمكن من اليوم رسم صورة عن المرحلة المقبلة؟ عن موسم الصيف؟ عن عودة لبنان الى الخريطة السياحية العالمية؟ وكذلك عن عودة الاستثمارات الى القطاع لا سيما بعد اعلان الامير الوليد بن طلال عن تولي شركة المملكة بيروت اعمال اعادة تأهيل فندق الفورسيزون وافتتاحه مطلع العام 2026؟
في هذا السياق، أكد “رئيس اتحاد جمعيات السياحة والفنادق في لبنان” النقيب بيار الاشقر لموقعنا Leb Economy ان التفاؤل يطغى في هذه المرحلة، يكفي ما سمعناه في خطاب القسم الذي اراح النفوس واعطى نفحة امل بالمستقبل القريب والبعيد. وأكد ان خطاب القسم كان الاساس الى جانب الاجواء العربية والدولية التي تصب كلها في اتجاه الاستقرار والسلام في المنطقة.
وتابع: اذا تحقق الشق الاساسي من خطاب القسم فأؤكد ان لبنان سيعود بقوة الى الخريطة السياحية العربية والعالمية وهو لديه القدرة على ذلك بدليل صموده رغم المآسي والحروب التي توالت عليه، حتى بعد انفجار المرفأ الذي هدم العاصمة بيروت أعيد بناؤها افضل مما كانت عليه. فنحن قادرون على جعل لبنان جنة شرط توفر الامن والاستقرار، خصوصا وان اللبناني يتميز بنوعية الحياة والخدمات التي يقدمها.
عودة الاستثمارات السعودية؟
وعما اذا كان اعلان الامير الوليد بن طلال إعادة تأهيل فندق “الفور سيزونز” في بيروت ليتم افتتاحه مطلع 2026 هو مؤشر لعودة الاستثمارات السعودية الى لبنان، اوضح الاشقر ان الامير الوليد بن طلال سبق وباع فندق “الفور سيزون” و”الموفنبيك” في بيروت وأن ورشة اعادة تأهيل الفندق كانت انطلقت منذ فترة والقرار كان اتخذ بالبدء بورشة تجديد الفندق وتأهيله بكلفة تقديرية تصل الى 105 مليون دولار.
وكشف الاشقر ان فنادق عدة في لبنان تستعد لإعادة فتح ابوابها منها على سبيل المثال فندق “لوغراي” في وسط بيروت الذي سيعاد افتتاحه حتى قبل افتتاح فندق “الفورسيزون” لانه سبق واطلق ورشة اعادة التأهيل وباشر بالتصليحات اللازمة قبله، كذلك فندق الـ Vendome يستعد لإعادة الافتتاح. وأكد ان كل فنادق لبنان ستعود للعمل قريبا، حتى ان عددا كبيرا من اصحاب الفنادق اتخذ قرارا بإعادة التجديد في حال استكملت الامور السياسية في البلاد في مسارها الايجابي.




