دياب من لقاء بعبدا: الواقع مؤلم وفرصة الاستدراك لن تطول .. اللهم إنني بلغت

شدد رئيس الحكومة حسان دياب خلال “اللقاء الوطني المالي” في قصر بعبدا على “أننا اليوم نعبر نفقاً طويلاً والحوار ضروري لتوحيد الرؤية وتمكين الصفوف في مواجهة التحديات”.
وقال:”لقد خاضت الحكومة تحديات كبيرة وضخمة ولكنها أصرت على معالجة الوضع المالي في ظل واقع ضاغط على كافة المستويات”.
واعتبر “أننا كنا امام مفترق طريق حاسم وقررنا التصدي لهذه الأزمة المالية وجاء فيروس كورونا في ظل قدرات محدودة جداً ومع ذلك نجحت الحكومة في تأمين الهبوط الآمن بأقل أضرار “.
وشدد دياب على أن “من الضروري أن نبدأ باصلاح الاضرار التي وقعت في البنية المالية للبلد والمعالجة تحتاج الى زخم وطني ولا مجال للمزايدة ولا مكان لتصفية الحسابات ولا يفترض فتح الدفاتر القديمة في السياسة وتبادل الاتهامات سيكون مكلفاً للجميع”.
وأشار الى أن “الحكومة وضعت رؤيتها للاصلاح المالي والاقتصادي التي ستشكل فرصة للحوار مع الدائنين بصندوق النقد الدولي”، لافتاً الى أن “ما نطرحه في الخطّة ليس كتاباً منزلاً وهو قابل للتطوير ونعرض الخطّة اليوم أمامكم لانّها ليست ملكاً لحكومة أو حكم ولا يجوز إدارة الظهر لحوار منطقيّ تحت عنوان إصلاحي”.
وتوجه رئيس الحكومة بـ “نداء الى مختلف القوى والكتل والاحزاب والهيئات والمصارف وأدعوكم الى التوقف عن السجالات والى وقفة مع الذات والى ادراك حجم معانات اللبنانيين والى دعم اعمدة الدولة الى شراكة وطنية من اجل ورشة الانقاذ من دون احكام مسبقة ولا خلفيات مبطنة “.
ودعا إلى “التخلص من الاوهام المصلحية”، سائلاً: “ماذا تنفع كل المشاكل السياسية إذا انهار البلد، ماذا تنفع السباقات السياسية إذا سقطت أعمدة الدولة”.
وأكد أن “لبنان لنا جميعا، فإما أن يرتقي الجميع إلى مصلحته او سيقع الهيكل على الجميع، فالواقع مؤلم وفرصة الاستدراك لن تطول واللهم إنني بلغت”.



