قادة العالم يحثون على إنهاء الأزمة في إيران سريعاً بعد مقتل خامنئي

دعا قادة عالميون إلى حل سريع للأزمة في الشرق الأوسط، فيما أيد حلفاء الولايات المتحدة قرار استهداف مرشد إيران علي خامنئي.
وقال رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيز للصحفيين يوم الأحد: “كان خامنئي مسؤولاً عن برنامج النظام للصواريخ الباليستية والبرنامج النووي، ودعمه للوكلاء المسلحين، وأعماله الوحشية من العنف والترهيب ضد شعبه”. وأضاف: “لن نحزن على وفاته”.
وأضاف أن الأحكام بشأن قانونية الضربات التي نُفذت خلال عطلة نهاية الأسبوع على إيران هي مسألة تخص الولايات المتحدة وآخرين منخرطين مباشرة في العملية، رغم أن نظام إيران شكّل تهديداً حقيقياً للسلم والأمن الدوليين. وتابع: “نأمل أن تؤدي الإجراءات التي اتُّخذت إلى حل سريع”.
دعوات لوقف إطلاق النار واستئناف الحوار
من جهتها، دعت الصين إلى وقف فوري لإطلاق النار يوم السبت، قبل تأكيد وفاة خامنئي. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في بيان، إن إنهاء العمليات العسكرية ضروري “لتجنب مزيد من تصعيد التوترات، واستئناف الحوار والمفاوضات، وصون السلام والاستقرار في الشرق الأوسط”.
ودعا رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إلى “وقف فوري وغير مشروط للأعمال العدائية”، وحث الولايات المتحدة وإيران على “السعي إلى مخرج دبلوماسي بدلاً من مزيد من التصعيد”.
وكتب أنور في منشور على “فيسبوك” يوم السبت، أن “الضربات الإسرائيلية على إيران، والعمل العسكري الأميركي الذي رافقها، يقربان الشرق الأوسط من حافة كارثة”.
وأضاف: “بدء إسرائيل لهذه الضربات كان محاولة دنيئة لتخريب المفاوضات الجارية وجر دول أخرى إلى صراع قد يثبت أنه من المستحيل احتواؤه”.
وحذر وزير الدولة في سنغافورة لي هسين لونغ يوم السبت، من أن الأزمة من المرجح أن تؤثر في أسعار الطاقة، وأن يكون لها تأثير على دول بعيدة عن الشرق الأوسط. وقال في فعالية في سنغافورة: “يمكنك أن ترى كيف تبدأ الحرب، لكن من الصعب جداً أن تحدد كيف ستنتهي”.
مواقف من أستراليا ونيوزيلندا
قال رئيس وزراء نيوزيلندا كريستوفر لوكسون ووزير الخارجية وينستون بيترز في بيان يوم الأحد، إن نظام إيران تحدى توقعات المجتمع الدولي لعقود وفقد دعم شعبه.
وأضافا: “ننضم إلى المجتمع الدولي في الأمل بأن تنتهي هذه الأزمة بأسرع ما يمكن”. وتابعا: “ندعو إلى استئناف المفاوضات والالتزام بالقانون الدولي، ونحث القيادة الإيرانية على السعي إلى حل تفاوضي”.
ولفتت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ للصحفيين يوم الأحد في أديلايد، إلى أن أستراليا على تواصل مع شركاء دوليين وتؤكد “ضرورة تجنب، إن أمكن، تصعيد إقليمي أوسع”. وأضافت أن بلادها لا تشارك في الضربات.



