أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – قصة جميلة .. قطاع يجتذب الشركات الأجنبية ويتحسّن في زمن الإنهيار! 

نائب رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين زياد بكداش

على عكس معظم القطاعات في لبنان التي تأثرت سلباً بالأزمة الإقتصادية وارتفاع سعر صرف الدولار، سجل القطاع الصناعي تقدماً وتحسناً خلال عامي الأزمة، اذ وسّع حصته من السوق اللبنانية، وتمكّن من جذب شركات أجنبية للتصنيع في لبنان.

وفي هذا الإطار، كشف نائب رئيس جمعية الصناعيين زياد بكداش لموقعنا leb economy عن أن تحسّن واقع الصناعة اللبنانية يعود إلى تدني فاتورة الواردات، الأمر الذي سمح للصناعة برفع حصتها من مبيعات السوق اللبنانية للمواد الإستهلاكية من 30% إلى 70%”.

وأشار بكداش إلى “أن تدني قيمة الليرة اللبنانية جعل اسعار منتجات الصناعة اللبنانية تنافسية إذ أن 40% من النفقات التشغيلية تدفع بالعملة اللبنانية “.

وشدد بكداش على أن “هذا الواقع الجديد لم يسمح فقط للصناعة اللبنانية بالإستحواذ على 70% من السوق اللبنانية، إنّما جعل المنتجات اللبنانية منافسة لمنتجات البلدان المجاورة ما أدى إلى زيادة وتيرة التصدير”.

وكشف بكداش عن ان “تدني الكلفة في لبنان جذب بعض الشركات الأجنبية للتصنيع في لبنان خصوصاً تلك التي تنشط في مجال الشوكولا والوايفر، مشيراً إلى إنه سُمح لهذه المصانع بالتصدير إلى الخارج خصوصاً إلى البلدان التي لا يمكن للشركة الأم الوصول إليها، بالإضافة الى السوق المحلية في لبنان”.

واذ اعتبر بكداش إنه ” لو كان الوضعين السياسي والأمني أفضل، لكانت الكثير من الشركات أتت وإستثمرت في لبنان”، كشف عن أن “جمعية الصناعيين تلقت إتصالات من بعض المصانع في المانيا أبدت رغبتها بالتصنيع في لبنان نظراً للأكلاف المتدنية والتوقعات بمستقبل جيد للصادرات من لبنان خصوصاً الى العراق وسوريا بعد التعافي”.

وأكّد بكداش “نشوء صناعات جديدة في لبنان منذ العام 2020 كالشوكولا و الوايفر وادوات التنظيف، بالإضافة إلى مصانع أدوية جديدة ومنها مصانع للقاح “سبوتنيك”. كما أصبح في لبنان ثلاثة معامل للكمامات و معملين لآلات التنفس ومعملين لتصنيع سيارات على الطاقة الكهربائية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى