أخبار لبنان

الدولار يستمر بالارتفاع.. والسيناريو الأسوأ بتحرير سعر الليرة

يواصل سعر صرف الدولار ارتفاعه بوتيرة مقلقة، تسارعت في اليومين الأخيرين

يواصل سعر صرف الدولار ارتفاعه بوتيرة مقلقة، تسارعت في اليومين الأخيرين، وخصوصاً بعد صدمة المقابلة التلفزيونية لحاكم مصرف لبنان. وسجل سعر 2450 ليرة لبنانية لدى الصرّافين.

ويعود الارتفاع بسعر صرف الدولار في السوق الموازية إلى غياب أي بوادر إيجابية بتشكيل الحكومة قريباً، أو اتجاه الأزمة السياسية إلى الحلحلة.

وعلى الرغم من ارتفاع بعض الأصوات المطالبة بتحرير سعر الصرف، غير أن عدداً من الخبراء يرى أن تحرير سعر الليرة يُعد من أسوأ السيناريوهات المرتبطة بالأزمة النقدية، والسبب أن تحرير الليرة سيؤدي إلى ارتفاع سعر الدولار بما لا يقل عن ثلاثة أضعاف قيمته الرسمية أي نحو 4500 ليرة للدولار الواحد بالحد الأدنى.

وفَسّرت مصادر هذا التراجع في حديث الى الجمهورية بأنّه «ناتج عن ارتفاع العرض بسبب السعر الذي جذب الناس ودفعهم إلى تصريف كميّات من الدولارات، وبالتّالي أصبح العرض أكثر من الطلب، ما أدّى إلى الإنخفاض».

أمّا مصادر أخرى فرأت أنّ «هذا الأمر هو مجرّد وهم، وأنّ لعبة خفض ورفع السعر مجدّداً عادت إلى الأسواق، وهي لعبة قديمة كانت تُمارس لتحقيق أرباح خيالية. وبالتالي حذّرت هذه المصادر الناس من الوقوع في هذا الفخّ، فالسعر المنخفض يستخدمه التجّار لإعادة شراء الدولار بسعر منخفض، ثمّ يرتفع من جديد ليبيعوه مرتفعاً وليحقّقوا بذلك أرباحاً خيالية وغير شرعية.

وفي ظل هذه المعطيات تعتقد اوساط النهار ان مطلع الاسبوع الجديد سيحمل ملامح تحركات كثيفة لبت موضوع التركيبة الحكومة نهائياً والتوافق عليها بين الافرقاء وبينهم وبين الرئيس المكلف لان عامل الوقت تحول الى كابوس ضاغط على الافرقاء كما على سائر اللبنانيين بعدما تحركت المخاوف بقوة غير مسبوقة مع تصاعد وتيرة التراجعات المالية في بورصة “دولار الصرافين” الذي بلغ أمس عتبة 2450 ليرة لبنانية كما سجل تصاعد مخاوف جديدة من صدامات بين مودعين ومصارف في ظل تكاثر الحوادث المتصلة بهذه الظاهرة. فعلى رغم عدم اعتراف السلطة ومصرف لبنان بسوق الصرافين واعتبارها سوقاً سوداء، إلا أنّ المصارف التي تُعدّ “رسمية” وخاضعة لقوانين الدولة اللبنانية من ناحية تحديد الدولار، لا تعطي العملة الصعبة للمواطنين فيبقى الصرافون ملاذهم الوحيد. وهنا يُطرح السؤال: هل يصل الدولار إلى 3000 ليرة وأكثر؟ وأين سيُصبح لبنان بقطاعاته في حينه؟

المصدر
المدن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى