أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – بعد ارتفاع قيمتها 138% .. كيف ستؤثر الحرب على حركة الشيكات بالدولار؟

إرتفع إجمالي عدد الشيكات الفريش المعنونة بالدولار الأميركي من 11,073 خلال الأشهر الثلاث الأولى من العام 2025 إلى 28,271 مع نهاية شهر آذار 2026، مع زيادة قيمتها بحوالي 138.85% إلى 365.00 مليون د.أ. من 152.82 مليون د.أ. في الفترة عينها من العام 2025.

فما اهمية هذه الارقام؟ والى ماذا تؤشر؟

في هذا الإطار، أكد الخبير الاقتصادي د. بلال علامة، في حديث لموقعنا Leb Economy، أن ارتفاع عدد الشيكات بالدولار الأميركي يأتي في ظل دولرة الاقتصاد اللبناني بنسبة تصل إلى 90%، ما يجعل الحركة المصرفية بدورها مدولرة بالنسبة نفسها. وأشار إلى أن زيادة عدد الشيكات تدل على أن دورة “الفريش” التي تم استحداثها في المصارف اكتسبت قدراً أكبر من الثقة، ما عزّز إمكانية التعامل بالشيكات.

الخبير الإقتصادي د. بلال علامة

وقال: هذه الحركة، في المقابل، لا تعكس بالضرورة وجود نشاط اقتصادي أكبر أو تحسناً فعلياً في الحركة المالية. فالمسألة تقتصر على أن دولارات “الفريش” داخل القطاع المصرفي بدأت تكتسب ثقة أكبر، خصوصاً بعد اطمئنان الناس إلى أن هذه الدورة الجديدة لن تواجه المصير نفسه الذي واجهته الودائع سابقاً خلال الأزمة.

وأشار إلى أنه “من الضروري الإشارة إلى أن هذا التوجه كان أحد مطالب الإصلاح المالي، والمتمثل بالعودة إلى النظام المصرفي، نظراً لما يتيحه من إمكانية المراقبة والمتابعة، والتأكد من أن الأموال المتداولة هي أموال نظيفة ولا تحوم حولها شبهات”.

كما شدد علامة على أن الحرب ستلقي بظلالها على مجمل الحركة الاقتصادية، سواء عبر القطاع المصرفي أو من خلال التبادل خارج النظام المصرفي. إلا أنه اعتبر أن الشيكات، في ظل الحرب، تُعد أكثر أماناً من التعامل النقدي أو العمليات التي تتم خارج الإطار المصرفي.

ولفت إلى أنه في حال بقيت الحركة مضبوطة، واستمرّت إمكانية إجراء التبادلات في المناطق التي لا تشهد أعمالاً حربية في مختلف أنحاء لبنان، فإن الحركة المصرفية ستستمر بنسب مقبولة، مع ميلٍ إلى تجنّب التعامل النقدي خارج النظام المصرفي.

بواسطة
وعد بوذياب
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى