أخبار لبنانابرز الاخبار

هل يكون مرفأ طرابلس رقم المئة للإماراتيين في ادارة المرافئ في العالم؟

دبوسي: مشاريع طرابلس الكبرى جاهزة والوقت مناسب لإطلاقها ضمن شراكات إماراتية

زيارة الوفد الاماراتي الاستثماري الى لبنان ماذا حققت وما هي تداعيات هذه الزيارة؟ رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي الذي ينادي منذ فترة بمشاريع طرابلس الكبرى، يتحدث حول هذا الموضوع فيقول: الزيارة هي تعبير عن محبتهم للبنان وما يعنيه لهم واهتمامهم الكبير به. لقد أصبح الإماراتيون في موقع متقدّم على صعيد الاستثمارات الذكية في العالم وهم يريدون اليوم ان يتعاونوا معنا ويشاركوننا باستثمارات على ارض لبنان، ونحن بدورنا نطمح الى تحقيق استثمارات تشبه انجازاتهم على ارض الإمارات وقد قلت لهم انهم يديرون اليوم ٨٨ مرفأ في العالم فصححوا لي المعلومة بالقول انهم يديرون ٩٩ مرفأ. لذا اجبتهم بأن لدينا مرفأ محوري على مستوى مهم موجود في طرابلس او بالأحرى في لبنان من طرابلس الكبرى، ومساحة المرفأ الحالي تمتد إلى الواجهة البحرية المملوكة من الدولة اللبنانية والتي تصل إلى الحدود اللبنانية – السورية العريضة.

وتابع: كما أضفت بأنه مشروع يشبه مرفأ جبل علي في دبي وهو في الوقت نفسه في المنطقة ذاتها، وقد أعددنا في غرفة التجارة والصناعة في طرابلس دراسات لمرفأ مركزي محوريّ، كذلك نحضّر لفتح مطار يربط بين الشرق بالغرب هو مطار رينيه معوض في القليعات يمتد على مسافة تبلغ اكثر من ١٠ ملايين متر مربع ونعمل لتصنيف ٥٠ مليون متر مربع. وشرحت لهم ان هذا المشروع مهم لانشاء محور شراكة بيننا تضم مرفأً ومطاراً محوريَين وايضاً منصة للنفط والغاز بينهما، بحيث نتشارك بالمنطقة الاقتصادية الخاصة وبدل ان تكون مساحة صغيرة فبإمكاننا ان ننقل جبل النفايات في طرابلس الى موقع آخر بحيث نستفيد من مساحة ٥٠ مليون متر مربع الى جوار المطار. كما في امكاننا ان نتشارك بالمعرض الدولي. المشاريع التي تجذبكم وقد حققتم فيها انجازات عالمية موجودة لدينا ونحن نريد مشاركتكم بها.

بماذا اجابوا؟ يقول دبوسي: انهم جاهزون لذلك لكنهم لا يريدون الدخول بالنظام المعقد اللبناني الذي يؤخر المشاريع، وقد قالوا ذلك بوجود وزير الاقتصاد اللبناني ووزير التجارة الخارجية الاماراتي. انهم يريدون ان تسير المشاريع باتفاق مع الحكومة ورئيسها د. نواف سلام ورعاية ومباركة الرئيس جوزاف عون اي لا تخضع لمجالس الادارة.

وعما إذا كان يتوقع ان يكون مرفأ طرابلس الرقم ١٠٠ في المرافئ التي يديرونها، يقول: لا اشك ابداً في نوايا رئيس الجمهورية او رئيس الحكومة او رئيس مجلس النواب وارادتهم الطيبة على هذا الصعيد، فنحن في مرحلة نسعى فيها لإنقاذ لبنان وشعبه وان نخلق مرفأ للوطن اللبناني على مستوى عالمي في شرق المتوسط، وان نطلق استثمارات كبرى تفتح المجالات الإماراتية في لبنان طالما الرغبة موجودة والدليل مجيء القطاعين العام والخاص لزيارة لبنان وهم يرون نفس ما نراه وفق الدراسات التي تقدمت بها لهم غرفة التجارة والصناعة في طرابلس منذ حوالي ١٢ سنة حيث اننا نتابع الأمر عبر مواني دبي العالمية وقد كانت لديهم الرغبة لكن الوقت لم يكن مناسباً. اليوم جاء الوقت المناسب لذا علينا أن نمضي بالشراكة وان نطلق المشاريع التي سترفد الخزينة اللبنانية وتخلق الكثير من فرص العمل كي ننقذ الشعب اللبناني من الدمار والكساد.

ما سيحدث عملياً بعد الزيارة؟

يجيب دبوسي: المفروض ان تستمر المتابعة. وانا سأزور رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وأضعهما في أجواء ما حصل في اجتماعاتنا. لقد سبق وبحثنا هذه المواضيع عندما زرنا رئيس الجمهورية بعد انتخابه وشرحنا له ان لبنان قادر على ان يكون من طرابلس الكبرى منصة لخدمة اقتصادات العالم في شرق المتوسط، وقلنا ذلك ايضاً لرئيس الحكومة ووزير الاقتصاد ووزير الأشغال العامة بحكم ان وزارته هي الوصية على مشاريع المرفأ والمطار. ان خلفية وزير الأشغال هي من القطاع الخاص والانجازات التي يحققها في لبنان ما استطاع أحد ان يبدعها على رغم كل الظروف الصعبة. إذاً كي ننقذ وطننا حالياً ونوفر له دوراً جديداً في المحافل الدولية والعالمية، يجب ان يكون التدخل مباشراً من قبل رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وان يكون التوقيع مباشراً ايضاً منهما ومن الامارات. عندما يرى اللبنانيون ان هذه الشراكة ناجحة ورفدت الخزينه اللبنانية بالأموال وجاءت للوطن بالفائدة ستنبري بقية المناطق للمطالبة بالمزيد من الشراكات المماثلة..

بواسطة
طلال عيد
المصدر
المركزية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى