بالأسماء- واشنطن تستهدف نواباً من “حزب الله” ومسؤولين أمنيين لبنانيين ضمن حزمة عقوبات جديدة

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية فرض عقوبات على تسعة أشخاص قالت إنهم “يسهّلون عمل حزب الله ويقوّضون سيادة لبنان”، معتبرة أنّ دعمهم للحزب يخدم “الأجندة الإيرانية الخبيثة” ويعرقل مسار السلام والتعافي في البلاد.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية توماس بيغوت، في بيان، إن التزام “حزب الله” بما وصفه بـ”الإرهاب” ورفضه نزع سلاحه يمنعان الحكومة اللبنانية من تحقيق الاستقرار والازدهار.
وأوضح البيان أنّ العقوبات تستهدف أشخاصاً متهمين بعرقلة نزع سلاح الحزب، بينهم نواب في البرلمان اللبناني، ودبلوماسي إيراني قالت واشنطن إنه “ينتهك سيادة لبنان”، إضافة إلى مسؤولين أمنيين لبنانيين متهمين باستغلال مناصبهم لصالح الحزب.
وأكدت الخارجية الأميركية أنّ الولايات المتحدة “ملتزمة بدعم الشعب اللبناني ومؤسساته الشرعية”، مشيرة إلى أنّ برنامج “مكافآت من أجل العدالة” التابع لها رصد مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تساعد في تعطيل الآليات المالية لـ”حزب الله”.
وشدد البيان على أنّ “هذه ليست سوى البداية”، محذراً من أنّ كل من “يحمي أو يتعاون مع هذه المنظمة الإرهابية أو يقوّض سيادة لبنان سيُحاسب”.
كما أكدت واشنطن أنّ “لبنان المستقر والآمن والمستقل يتطلب نزع سلاح حزب الله بالكامل واستعادة الحكومة اللبنانية سلطتها الحصرية على الملفات الأمنية في كل أنحاء البلاد”، معلنة استعدادها لمساعدة لبنان على “بناء مستقبل أكثر سلاماً وازدهاراً”.
وأشارت الخارجية الأميركية إلى أنّ هذه الإجراءات اتُّخذت بموجب الأمر التنفيذي الأميركي 13224 الخاص بمكافحة الإرهاب، فيما تصنّف الولايات المتحدة “حزب الله” منظمة إرهابية أجنبية منذ عام 1997.
أسماء الشخصيات المدرجة في قائمة العقوبات
تم تقسيم المستهدفين إلى فئتين رئيسيتين:
1. الممثلون السياسيون لحزب الله:
محمد عبد المطلب فنيش (محمد فنيش): يقود المجلس التنفيذي لحزب الله، ومسؤول عن إعادة تنظيم الهيكلية الإدارية والمؤسسية للحزب، وهو نائب ووزير شباب ورياضة سابق.
حسن نظام الدين فضل الله (حسن فضل الله): عضو في البرلمان اللبناني عن حزب الله منذ عام 2005، وساهم في تأسيس إذاعة “النور” وإدارة قناة “المنار”.
إبراهيم الموسوي: رئيس اللجنة الإعلامية لحزب الله وعضو الحالي في البرلمان اللبناني.
حسين الحاج حسن: عضو في حزب الله منذ عام 1982 ونائب في البرلمان منذ عام 1996، ويُعد شخصية رئيسية في معارضة نزع سلاح الحزب.
2. الشركاء الأمنيون والسياسيون لحزب الله:
محمد رضا شيباني: السفير الإيراني المعين لدى لبنان، والذي أعلنت الخارجية اللبنانية أنه “شخص غير مرغوب فيه” وأمرت بطرده من بيروت لانتهاكه الأعراف الدبلوماسية.
أحمد أسعد بعلبكي: المسؤول الأمني لحركة أمل، متهم بالتنسيق مع حزب الله لاستعراض القوة وترهيب الخصوم السياسيين.
علي أحمد صفاوي: قائد ميليشيا حركة أمل في جنوب لبنان، يعمل تحت إمرة بعلبكي، وقام بالتنسيق مع حزب الله لشن هجمات وعمليات عسكرية مشتركة ضد إسرائيل.
العميد خطار ناصر الدين: رئيس دائرة الأمن القومي في المديرية العامة للأمن العام اللبناني، متهم بمشاركة معلومات استخباراتية مهمة مع حزب الله خلال النزاع المستمر في العام الماضي.
العقيد سمير حمادي: رئيس فرع الضاحية في مديرية المخابرات التابعة للجيش اللبناني، متهم أيضاً بمشاركة معلومات استخباراتية مع حزب الله.



