أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- الوضع النقدي ممسوك ..اخبار سارة عن الليرة والتحويلات

مع استمرار الحرب وتزايد التوترات السياسية والأمنية، تعود إلى الواجهة المخاوف من احتمال اهتزاز الاستقرار النقدي وعودة التقلبات الحادة في سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية. الى اي مدى نحن قريبون من عودة هذه التقلبات؟ وما الذي يحول دون تكرار تجربة الماضي؟

في هذا السياق، أكدت مصادر مالية متابعة لموقعنا Leb Economy أن لا خطر على الليرة اللبنانية في الوقت الراهن، وذلك نتيجة السياسة النقدية التي يعتمدها مصرف لبنان، إلى جانب التنسيق القائم بينه وبين وزارة المالية.

وأوضحت المصادر أن كل ما أثير من تهويل حول قرب انهيار سعر الصرف لا يستند إلى معطيات واقعية، مشيرة إلى أن السيطرة لا تزال واضحة على الكتلة النقدية بالليرة، وأن مصرف لبنان يمتلك القدرة على ضبط سعر الصرف والحفاظ على استقراره خلال المرحلة المقبلة.

وأضافت أنه في حال طال أمد الحرب، وترافق ذلك مع أزمات داخلية وتراجع في التحويلات المالية إلى لبنان، عندها قد تتبدل المعطيات وندخل في مرحلة مختلفة تماماً.

ولفتت المصادر إلى أن التحويلات المالية إلى لبنان لم تتراجع، إذ لا يزال يدخل إلى البلاد شهرياً ما بين 400 و500 مليون دولار من العملات الأجنبية، ما يشكل عاملا اساسيا في دعم الاستقرار النقدي.

وأضافت أن الوضع لا يزال ممسوكا، ولا توجد اي مشكلة في ملف سعر الصرف، لا سيما في ظل استمرار سياسة الانسجام والتنسيق بين مصرف لبنان ووزارة المالية، مع عدم وجود اي نية أو توجه راهناً لتغيير السياسة المعتمدة في المرحلة المقبلة.

وأكدت، رداً على سؤال، أن الخطر يزول بالكامل فور انتهاء الحرب، علماً أن الأوضاع حالياً لا تزال مضبوطة وتحت السيطرة. أما العودة إلى الاستقرار الأمني، فستنعكس إيجاباً على لبنان ككل، وعلى مختلف القطاعات الاقتصادية والمالية بشكل خاص.

بواسطة
ايفا ابي حيدر
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى