أكثر 5 أسئلة شيوعاً في لبنان اليوم

قبل إلقاء تحية الصباح على جارك في المبنى، تبادر أنت أو هو لطرح بعض الأسئلة على بعضكما البعض.
أسئلة باتت روتينية في حياتنا اليومية، تتعلق بأمورنا الإجتماعية،المهنية والإقتصادية. إذ أن الحياة في #لبنان اليوم باتت مبنية على قرار تطبيق إلكتروني يتحكم بإرتفاع الدولار أو إنخفاضه، أو على مزاج صاحب محطة وقود يقرر بفتح محطته لتوزيع المحروقات، أو بالبحث في أفران عن ربطة خبز أو في الصيدليات عن أدوية متوفرة.
واليوم وفي الأيام الأخيرة الماضية، ثمّة أسئلة أصبحت أساسية في كل مرة نتقابل فيها مع الأصدقاء، تدور بيننا نقاشات حول الأوضاع المعيشية أو بغية البحث عن وقود ربما. وفي هذا التقرير سنطرح بعض الأسئلة التي أصبحنا نسمعها بشكل يومي في مجالسنا ومكان عملنا:
1- “وين عبّيت بينزين؟”
الحديث الأساسي اليوم هو عن المحروقات، ونجد أن زحمة السير تقتصر على المحطات دون الشوارع، لذا نرى صباحاً أثناء خروجنا من المنزل جارنا في الطابق الثاني، مسرعاً إلى سيارته يحاول الوصول قبلك، ويطرح عليك سؤاله الشهير ” شوو جار؟؟ المحطة يلي عالبربير عم تعبيّ؟”
2-“لقيت دواء للولاد؟”
الأمر الأكثر إزعاجاً ورعباً، هو طرح الأسئلة المتعلقة بالأدوية المفقودة في السوق، خصوصاً تلك المتعلقة بالأطفال، فتكثر الأسئلة اليوم عن الأدوية المفقودة وطريقة الوصول إليها.
3- “قديش الدولار اليوم؟”
هو السؤال الأكثر رواجاً والذي يرتبط بضحكة الرئيس المكلف تشكيل الحكومة، ويرتفع وينخفض وفقاً لنفسيته. فإذا خرج مرتاحاً من لقاءه مع الرئيس ومبشراً بالخير، سينخفض الدولا، وعلى العكس، فإذا خرج شاحب الوجه دون أي تصريح، فسيرتفع الدولار حتماً.
لذا نسمع بشكل يومي سؤالاً يرتبط يسعر صرف الدولار مقابل الليرة: “هل صرفت؟ قديش الدولار؟”.
4- “كيف فيني سافر؟”
“كيف فيني سافر؟ عأي بلد عم ياخدو طلبات هجرة؟” هي الأسئلة الأكثر تداولاً بين الشباب اليوم، حيث يسعى عدد كبير من الشباب اللبناني وغير اللبناني المتواجدين على الاراضي اللبنانية الهروب خارج هذه الأرض التي أصبحت غير صالحة للعيش، فلا فرص عمل ولا مستقبل أمام الشباب لبنائه.
5- “إجِت؟”
“إجِت؟ تكّت؟ اي ساعة بدو يدور؟ إجت الدولة؟”
هذه الأسئلة تنخر في عقلي كل يوم، حيث أصبحت أسمعها في كل ثانية ومن مختلق الإتجاهات، إذ أن الكهرباء باتت مفقودة في بيوتنا، حتى المولدات أصبحت غير متوفرة لأن أصحاب المولدات يتحكمون بالناس ويحرمونهم الكهرباء رغم دفعهم لمبالغ طائلة متذرعين بفقدان مادة المازوت وشرائها بأسعار خيالية في السوق السوداء.



