ابرز الاخبارالاقتصاد الدولي

سجل أسوأ انخفاض منذ شهرين.. الدولار أكبر الخاسرين في الانتخابات الأميركية

سجل الدولار الأميركي أكبر انخفاض له في شهرين، بعدما أثار الفوز الكاسح للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس مخاوف من الجمود السياسي وتشديد اللوائح التنظيمية لقطاع التكنولوجيا، ما قد يضعف الطلب الأجنبي على الأصول الأميركية.

انخفض مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري بما يصل إلى 0.5%، مسجلاً أدنى مستوياته منذ أواخر سبتمبر الماضي، بعدما أسفرت نتائج الانتخابات عن سيطرة الديمقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين. رغم أن العقود المستقبلية للأسهم الأميركية محت خسائرها الأولية، وتراجع الطلب على سندات الخزانة الأميركية باعتبارها ملاذاً آمناً، كان الدولار أبرز المتضررين من رد الفعل الفوري للأسواق على نتائج الانتخابات.

تهدد نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المكاسب التي حققها الدولار الأميركي منذ أوائل سبتمبر المنصرم، والبالغة 4%، بعدما اجتذبت الوتيرة المتسارعة لبناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تدفقات استثمارية ضخمة إلى شركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة التي تقود مكاسب مؤشر “إس آند بي 500”. كما عزز الأثر التضخمي لإنفاق مئات المليارات من الدولارات على الذكاء الاصطناعي الرهانات على ارتفاع أسعار الفائدة لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، ما قدم دعماً إضافياً للعملة الأميركية.

قال ديفيد فوريستر، كبير الاستراتيجيين لدى “كريدي أغريكول سي آي بي” في سنغافورة، إن “نقطة ضعف الدولار الأميركي بدأت تنكشف”، في ظل ارتباط أدائه بطفرة الذكاء الاصطناعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى