أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- أسعار تأجير السيارات تتراجع إلى النصف.. هل تنقذ الأعياد القطاع؟

مع انحسار الحركة السياحية في لبنان وتصاعد المخاوف الأمنية من احتمال تجدد الحرب، كيف يبدو واقع قطاع تأجير السيارات اليوم؟ وهل لا تزال المؤسسات العاملة فيه قادرة على الصمود في ظل التحديات المتزايدة؟ ومع اقتراب موسم الأعياد، هل يشكّل هذا الاستحقاق فرصة لاستعادة النشاط وتحريك عجلة الأعمال؟

في هذا السياق، كشف نائب رئيس نقابة مكاتب تأجير السيارات جيرار زوين، في حديث لموقعنا Leb Economy، أن حركة سوق تأجير السيارات في لبنان لا تتجاوز حالياً 20 إلى 25%، في ظل الأوضاع الراهنة وتصاعد المخاوف من الحرب، مشيراً إلى أن القطاع يعاني تراجعاً كبيراً في النشاط السياحي، باستثناء حركة محدودة لبعض السياح الأردنيين، ما انعكس سلباً على حجم الأعمال.

نائب رئيس “نقابة شركات تأجير السيارات السياحية” جيرار زوين

ولفت زوين إلى أن الموسم التشغيلي خلال الصيف كان محدوداً جداً، إذ لم تتجاوز فترة العمل الفعلية شهراً ونصف الشهر كحد أقصى، فيما تراجع حجم الأعمال بنحو 40% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأشار إلى أن أصحاب مكاتب تأجير السيارات يواجهون أعباء تشغيلية كبيرة، ولا سيما تكاليف صيانة السيارات ومستحقات الميكانيك وأقساط التأمين، في وقت يعاني فيه القطاع من غياب تكافؤ الفرص بين المؤسسات المرخصة، التي تلتزم بدفع الضرائب والرسوم وتأمينات الضمان الاجتماعي لموظفيها، وأصحاب السيارات الذين يمارسون نشاط التأجير بصورة غير نظامية، من دون تحمّل الأعباء نفسها.
حجوزات العيد
وفي ما يتعلق بالحجوزات خلال فترة الأعياد، كشف زوين أن بعض الاتصالات بدأت ترد من الزبائن، إلا أن الحجوزات لا تزال مرتبطة بالتطورات الأمنية. وأكد أن استمرار الاستقرار قد ينعكس إيجاباً على الحركة، مرجحاً أن ترتفع نسبة النشاط في السوق إلى نحو 80% في هذه الحالة.
أما بالنسبة إلى الأسعار، فأوضح زوين أنها تراجعت إلى مستويات متدنية، إذ تتراوح كلفة استئجار سيارة صغيرة حالياً بين 20 و30 دولاراً، فيما انخفضت كلفة استئجار السيارات الفخمة إلى نحو النصف، في محاولة لتحفيز الطلب وإعادة تنشيط السوق، لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.

بواسطة
ايفا ابي حيدر
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى