مناورات إسرائيلية على الحدود مع لبنان

بقي الجنوب أمام مشهد ميداني متوتر، مع استمرار القصف المدفعي وعمليات النسف والتفجير، ولا سيما في الخيام والطيبة، إلى جانب التضييق على مزارعين خلال قطاف الزيتون في بلدات مجاورة للمناطق المحتلة. وترافقت الاعتداءات مع استعدادات إسرائيلية لإجراء مناورة قرب الحدود اللبنانية، تتضمن سيناريوهات هجمات مفاجئة وتسلّل بري وجوي، بما يزيد حساسية المشهد على الجبهة الجنوبية، وفق ما جاء في جريدة “الأنباء” الإلكترونية.
كذلك، كتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية على “أكس”: “بدأ صباح اليوم الأحد تمرين عسكري بمشاركة فرقة يهودا والسامرة، والفرقة 98، والفرقة 96، والفرقة 210، وسلاح الجو، في مناطق مسؤولية الفرق الإقليمية. خُطّط للتمرين كجزء من برنامج التدريبات لعام 2026 التابع لهيئة العمليات، وهو جزء من عملية مستمرة لتعزيز كفاءة جيش الدفاع وجاهزيته، يتم في إطارها أيضًا دراسة العبر المستخلصة من الحرب والتدرّب على إجراءات عملياتية”.
وأضافت: “يُجرى التمرين في إطار الحفاظ على مستوى التأهب والجهوزية لدى القوات، وتعزيز القدرة على الدفاع عن البلدات، والاستفادة القصوى من القدرات الجوية لصالح الدفاع في المنطقة. وفي هذا الإطار، ستُلاحظ اليوم وغدًا حركة نشطة لقوات الأمن والطائرات والمركبات في منطقتَي قيادة المنطقة الوسطى وقيادة المنطقة الشمالية. لا خشية من وقوع حادث أمني”.



