خاص- من الخضار إلى الدواجن والنحل والأسماك وغيرها… اليكم ما قاله الوزير هاني عن القطاعات الزراعية في لبنان (6)

خاص- موقع Leb Economy
من الخضار والعنب والتفاح إلى الزراعات الاستوائية والدواجن والأبقار والنحل والأسماك، تتفاوت أوضاع القطاعات الزراعية في لبنان بين قطاعات تشهد تطورًا وأخرى لا تزال بحاجة إلى زيادة الإنتاج والاستثمار، فيما تبرز فرص جديدة يمكن أن تعزز الأمن الغذائي في المرحلة المقبلة.
وفي جولة سريعة على أبرز هذه القطاعات، أكد وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، في حديث لبرنامج «الاقتصاد أولًا» الذي يقدّمه ناشر ورئيس تحرير موقع Leb Economy ألفونس ديب، أن قطاع الخضار في لبنان «يتطور بشكل جيد»، مشيرًا إلى أن زراعة الخيم البلاستيكية تشهد بدورها تطورًا أكبر.
ولفت إلى وجود فراغ كبير في الإنتاج يمتد بين 15 تشرين الأول و15 آذار، معتبرًا أن المطلوب هو العمل بصورة أكبر على زيادة الإنتاج بهدف تغطية هذا الفراغ.
العنب والتفاح
وفي ما يتعلق بالعنب، أشار هاني إلى العمل على تغيير الأصناف بما يتلاءم مع متطلبات الأسواق، لافتًا إلى أن العنب اللبناني يُصدّر إلى نحو 42 بلدًا حول العالم.
أما التفاح، فأكد أنه يبقى منتجًا زراعيًا أساسيًا ومهمًا، مشيرًا إلى بدء التوجه نحو الزراعات المكثفة وتغيير الأصناف بما يتناسب مع الأسواق العالمية، ومشددًا على ضرورة الاستمرار في عملية التطوير.
الزراعات الاستوائية
وعن الزراعات الاستوائية التي لم تكن منتشرة سابقًا في لبنان، أكد هاني تشجيع الوزارة عليها، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة الانتباه إلى إدارة المياه، نظرًا إلى احتياجات الفواكه الاستوائية المائية.
الدواجن والأبقار
ووصف هاني وضع قطاع الدواجن بـ«الممتاز»، معتبرًا أنه يسير بشكل جيد جدًا، ولافتًا إلى اعتماده نموذج الزراعة التعاقدية، حيث تتعاون الشركات مع مزارعين أصغر ضمن سلسلة تشمل الإنتاج والتصنيع والذبح.
أما قطاع الأبقار، فأشار إلى تسجيل تحسن فيه، إلا أن لبنان لا يزال ينتج نحو 50% فقط من حاجته إلى الحليب الطازج.
النحل والأسماك
وفي قطاع تربية النحل، رأى هاني أن لبنان يمتلك مستقبلًا واعدًا، رغم أن هذا القطاع يُعد من الأكثر تأثرًا بالتغيرات المناخية.
كما أشار إلى وجود قانون جديد يسمح بتربية الأسماك، معتبرًا أن هذا المجال يشكّل فرصة كبيرة لمستقبل الأمن الغذائي في لبنان.
وختم هاني بالتأكيد على أن «الزراعة نبض الأرض والحياة»، وأن القطاع الزراعي يشكّل أساس الغذاء وتنمية الأرياف في لبنان، فضلًا عن كونه أساسًا للسيادة الغذائية.



