أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – شراكات واستثمارات على الطريق.. ماذا حمل ملتقى الأعمال اللبناني–الإماراتي للشركات اللبنانية؟

بعد عقد ملتقى الأعمال اللبناني–الإماراتي يوم الأربعاء في «Seaside Arena» – بيروت، بمشاركة وفد إماراتي ضم نحو 90 شخصية من رجال الأعمال والقيادات الاقتصادية، برئاسة وزير التجارة الخارجية الإماراتي، وبحضور رؤساء غرف التجارة ونوابهم، تتجه الأنظار إلى النتائج التي يمكن أن يحققها هذا اللقاء على صعيد تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، ولا سيما لجهة فتح المجال أمام الشركات اللبنانية والإماراتية لبناء شراكات ومشاريع مشتركة.

وفي هذا السياق، أكد رئيس تجمع الشركات اللبنانية والقيادي الاقتصادي د. باسم البواب في حديث لموقعنا Leb Economy أن “هذه اللقاءات تشكل محطة إيجابية ومهمة لتعزيز التعاون بين البلدين”، لافتًا إلى أن “الوفد الإماراتي الكبير الذي شارك في الملتقى من شأنه أن ينعكس بنتائج إيجابية على مستوى العلاقات الاقتصادية والاستثمارية”.

رئيس تجمع الشركات اللبنانية د. باسم البواب

وأشار البواب إلى أن “الملتقى مهّد لتعاون بين الشركات اللبنانية والإماراتية في مختلف المجالات”، موضحًا أن المجالين مفتوحان، إذ إن السوق الإماراتي مفتوح أمام اللبنانيين، كما أن السوق اللبناني مفتوح أمام الشركات الإماراتية، ما يتيح فرصًا متبادلة للعمل والاستثمار بين الطرفين”.

وكشف البواب عن أن النقاشات تناولت عددًا من القطاعات والمجالات التي يمكن أن تشكل أرضية للتعاون، وفي مقدّمها قطاع الطاقة، وتكنولوجيا المعلومات، والذكاء الاصطناعي (AI)، ومراكز البيانات (Data Centers)، والحكومة الإلكترونية (E-Government)، إضافة إلى الموانئ والمرافئ والمطار”، مشيرًا إلى وجود مجالات أخرى عديدة يمكن العمل عليها بين البلدين.

وقال إن التعاون المطروح لا يقتصر على القطاع الخاص، بل يشمل أيضًا القطاع العام، موضحًا أن ”الملتقى شهد اهتمامًا بالقطاعين معًا، إلى جانب اهتمام اللبنانيين بالاستثمار في دولة الإمارات ضمن هذه المجالات”.

واعتبر البواب أن “هذا اللقاء يعزز الفرص أمام الشركات اللبنانية والإماراتية للعمل بشكل أكبر معًا”، مشيرًا إلى أن “المرحلة المقبلة قد تشهد زيارة لوفد اقتصادي لبناني إلى دولة الإمارات، بهدف توثيق العلاقات الاقتصادية بصورة أكبر، والبحث بشكل أوسع في مجالات التعاون وكيفية الانتقال بها إلى خطوات عملية”.

ولفت إلى أن “الملتقى شهد أيضًا عقد اجتماعات ثنائية (B2B) بين الشركات، بما يتيح لكل طرف التعرف إلى مجالات الاستفادة والتعاون مع الطرف الآخر”، مشيرًا إلى انعقاد عدة لقاءات مهمة بين شركات كبيرة، حضرها رؤساء مجالس إدارة وأصحاب شركات.

وشدد البواب على أهمية هذه اللقاءات في الوصول إلى نتائج سريعة وملموسة في أقرب وقت ممكن، كاشفًا أن عددًا من الشركات سيبدأ، مباشرة بعد الملتقى، خطوات تعاون وتنسيق واستثمارات مشتركة، بما يمهّد لترجمة نتائج اللقاء إلى أعمال وشراكات على أرض الواقع.

بواسطة
جنى عبد الخالق
المصدر
خاص-Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى