رسامني يكشف موعد انطلاق الرحلات من القليعات وأولى وجهاتها.. ماذا عن الرحلات إلى أميركا؟

وقال رسامني في حديث لـMFM إن الوزارة تسعى إلى أن تتمكن الـMEA من تسيير رحلات إلى الولايات المتحدة الأميركية، مشيراً إلى أن “لا يزال هناك وقت وعمل كثيف يجب أن يحصل قبل تحديد موعد لعودة هذه الرحلات”.
ولفت إلى تراجع بنسبة 11.5% في عدد المسافرين مقارنة بآب الفائت، معتبرًا أن التراجع طفيف وسببه أن لبنان لا يزال في حالة حرب.
وفي ما يتعلق بمطار القليعات، أعلن رسامني أنه “كما وعدنا أول طائرة ستقلع من مطار القليعات مطلع تشرين الأوّل ستكون إلى المملكة العربية السعودية”، مشيرًا إلى أن الطائرة التي ستنطلق من المطار أصبحت في بيروت.
كما كشف أن الوزارة تتحضر لإعداد دفتر شروط لإسناد تشغيل المطارات إلى شركات خاصة، شرط أن تستثمر هذه الشركات في صيانة المطارات وتطويرها.
وأكد ردا على سؤال انه ليس من الوارد أن يفقد مطار بيروت الاهتمام الدولي على حساب مطار القليعات فلا يمكن لمطار ثانوي أن يحلّ مكان مطار رئيسي.
أما في ما خص مرفأ بيروت فإن التفتيش تحسن كثيراً خصوصاً مع التغيرات في الجمارك وهناك نقلة نوعية وكل الأجهزة تعمل في جميع المرافئ.
من جهة أخرى، اشار رسامني الى أن أكثر من 86% من الوظائف شاغرة في الوزارة، موضحًا أن الوزارة بحاجة إلى 50 مهندسًا، مع أن التوظيف غير وارد اليوم، وأن الرواتب أساسًا لا تكفي، ولذلك تطلب دعمًا من الجهات المانحة.
وردا على سؤال، قال: اننا نضع الأولويات في ما يخصّ تأهيل الطرقات ونعمل بشكل متساوٍ بين كلّ المناطق والعمل جارٍ على إعادة تأهيل طريق ضهر البيدر



