أخبار لبنانسياسة

نجار لـ”الديار»: واشنطن تفضّل الحلّ السلمي في تلّة علي الطاهر والمراوحة بين واشنطن وطهران ليست لمصلحة إيران (الديار 21 آب)

يؤكد وزير العدل السابق البروفسور ابراهيم نجار أن «لا نتيجة منتظرة من المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية في المرحلة الراهنة»، معتبراً أن التوصل إلى اتفاق بين الطرفين يبدو أقرب إلى المستحيل، خصوصاً أن الخلافات حول ملف مضيق هرمز والملف النووي لا تزال عميقة».

ويقول لـ”الديار» أن «حالة المراوحة بين أميركا وإيران قد تستمر أشهراً، من دون أن تكون في مصلحة إيران، فيما لا يبدو أن واشنطن قادرة، في الوقت الفاصل عن الإنتخابات الأميركية، على الذهاب أبعد من الضغوط القائمة حالياً”.

وعن الملف اللبناني، يشير إلى أن «المرحلة المقبلة ستشهد نوعاً من الجمود، بانتظار الإنتخابات الأميركية والإسرائيلية»، معتبراً أن «الملف الوحيد القابل للتحرك هو ملف تلّة علي الطاهر»، ويرى أن «استمرار عدم حسم مسألة تراجع حزب الله عن التلّة، سيبقي الأمور والمفاوضات معلّقة، ولكن من دون أن يعني ذلك تعثّرها أو التخلّي عنها»، معتبراً أن «هذا الواقع قد يصب في مصلحة «اتفاق الإطار”.

ويشدد على أن «لا تراجع عن المفاوضات ولا بديل عنها، كما لا بديل عن حسم مسألة تلّة علي الطاهر»، ويلفت إلى أن «القرار في هذا الشأن مرتبط بالموقف الأميركي، وبمصالح الرئيس دونالد ترامب الإنتخابية”.

ويعتبر أن «واشنطن تفضّل الحل السلمي وتسليم تلّة علي الطاهر إلى الجيش اللبناني»، ويقول أن «الأيام المقبلة قد تكون حاسمة، لا سيما وأن رفض حزب الله تسليم التلة للشرعية اللبنانية، يعني عملياً القبول بمواجهة مع «إسرائيل»، وهو ما سيصب في مصلحة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو».

وعن احتمال العودة إلى الحرب في حال توقفت المفاوضات بين واشنطن وطهران، يقول «إن توقف المفاوضات لا يعني بالضرورة اندلاع الحرب»، مشيراً إلى أن «الضغط الأميركي على مضيق هرمز يشكل جداراً حديدياً حول إيران، في وقت بدأ فيه العالم البحث عن بدائل للمضيق”.

أما عن إعلان ترامب أن مضيق هرمز «أرض أميركية»، فيصف نجار الكلام بأنه «مزحة وكلام غير جدي».

 

بواسطة
فادي عيد
المصدر
الديار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى