خاص – وسط التصعيد المستمر في المنطقة.. إلى أين تتجه أسعار الشحن البحري؟

منذ بدء التوترات والأحداث في المنطقة، دخلت أسعار الشحن البحري في مسار تصاعدي، قبل أن تتفاقم الضغوط على الكلفة مع اتساع رقعة المخاطر واضطراب عدد من المسارات البحرية وارتفاع تكاليف التأمين والوقود.
واليوم، في ظل التصعيد المستمر في المنطقة وعدم الوصول إلى نهاية واضحة للتوترات، يبرز السؤال حول المسار الذي ستسلكه أسعار الشحن البحري خلال المرحلة المقبلة، وانعكاس ذلك على لبنان وكلفة الاستيراد، ولا سيما أسعار المواد الغذائية والسلع المستوردة.
في هذا السياق، أشارت عضو مجلس إدارة ومديرة الشحن البحري في مجموعة الجزائري وعضو مجلس إدارة تجمع الشركات اللبنانية هبة بوارشي، في حديث لموقع Leb Economy، إلى أن “حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي في المنطقة تؤدي إلى ارتفاع أسعار الشحن البحري، نتيجة زيادة مخاطر الحرب وتكاليف التأمين والوقود، إلى جانب الاضطرابات التي تطال مسارات النقل”.

وأوضحت أن “تحويل السفن بعيداً عن البحر الأحمر، إضافة إلى المخاطر المحتملة في مضيق هرمز، يسهم في تقليص الطاقة الاستيعابية المتاحة وزيادة مدة الرحلات، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى فرض رسوم إضافية على عمليات الشحن”.
ولفتت بوارشي إلى أن “تداعيات هذه التطورات على لبنان ومنطقة المشرق تتمثل في تقلب أكبر في أسعار الشحن، وفترات صلاحية أقصر لعروض الشحن، فضلاً عن عدم استقرار أوقات العبور”، مؤكدة أن “تكاليف الشحن تبقى شديدة الحساسية لأي تصعيد محتمل في المنطقة”.



