ابرز الاخبارمن العالم
الإفراط في استخدام الإنترنت قد يزيد التوتر والتعاسة… دراسة تكشف الأسباب

كشفت دراسة حديثة أنّ الإفراط في استخدام الإنترنت لا يقتصر تأثيره على إضاعة الوقت، بل قد يرتبط بارتفاع مستويات التوتر وتراجع الحالة المزاجية وإهمال المسؤوليات اليومية.
ووفقًا للدراسة، التي نُشرت في موقع “سي أن أن”، فإنّ الأشخاص الذين يستخدمون الإنترنت بشكل مفرط يكونون أكثر عرضة للشعور بالضغط النفسي، كما يواجهون صعوبة في تحقيق التوازن بين حياتهم الشخصية والدراسية أو المهنية.
وأوضح الباحثون أنّ الاستخدام الإشكالي للإنترنت يتمثل في الإفراط في استخدام التطبيقات والمنصات الرقمية إلى درجة تؤثر سلبًا في حياة الفرد. وتشير النتائج إلى أنّ التوتر والمشاعر السلبية قد تدفع الأشخاص إلى قضاء وقت أطول على الإنترنت، إلا أنّ هذا السلوك قد يؤدي بدوره إلى تفاقم تلك المشاعر، ما يخلق حلقة مفرغة يصعب كسرها.
ويرى الخبراء أنّ الاستخدام المفرط للشاشات قد يقلل من النشاط البدني، ويزيد الإرهاق الذهني نتيجة التنقل المستمر بين التطبيقات والرسائل ووسائل التواصل الاجتماعي، فضلًا عن تأثير المقارنات المستمرة مع الصور والمحتوى المنشور عبر الإنترنت، والتي قد تؤدي إلى انخفاض الرضا عن الذات. كما يؤكدون أنّ العلاقات الاجتماعية المباشرة تظل أكثر فائدة للصحة النفسية من التفاعل عبر الشاشات.
وينصح المختصون بالتعرف إلى المواقف التي تدفع الشخص إلى اللجوء للإنترنت، مثل التوتر أو الإرهاق، وتأجيل استخدام الهاتف لبضع دقائق عند الشعور بهذه الرغبة، مع استبداله بأنشطة مثل المشي أو ممارسة الرياضة أو الاستماع إلى الموسيقى.
كما يشددون على أهمية تخصيص أوقات خالية من الشاشات وقضائها مع العائلة أو الأصدقاء، مؤكدين أنهذه العادات تساعد على تحسين المزاج وتعزيز الشعور بالسعادة والرفاه النفسي على المدى الطويل.



