عدد محدود من السفن يعبر مضيق هرمز مع دخول الحصار الأميركي حيز التنفيذ

تجرأت مجموعة من السفن على المخاطر في هرمز وعبرت المضيق يوم الأربعاء، بعد ساعات من استئناف الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على إيران، وفي أعقاب تصاعد الهجمات على السفن.
أبحرت ناقلة نفط عملاقة خاضعة للعقوبات الأميركية، ومحملة بالنفط الإيراني، إلى خارج المضيق باتجاه خليج عمان، قبل أن تتوقف بعد وقت قصير من خروجها منه، وفقاً لبيانات تتبع السفن.
كما عاودت ناقلة من طراز “سويزماكس”، مملوكة لجهة يونانية ومحملة بالنفط الخام السعودي، إرسال إشاراتها أثناء اقترابها من الفجيرة، خارج الخليج العربي، بعدما كان آخر موقع أشارت إليه قبل ثلاثة أيام داخل الخليج. كذلك كانت ناقلتا وقود صغيرتان وناقلتا بضائع سائبة تعبران المضيق في الاتجاهين.
حركة الملاحة محدودة في هرمز
ظلّت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز محدودة يوم الأربعاء، بعد ساعات من دخول الحصار الأميركي على الشحن الإيراني حيز التنفيذ.
تصاعدت التوترات خلال الأيام الأخيرة، مع محاولة كل من الولايات المتحدة وإيران فرض سلطتهما على الممر المائي. ويواجه مالكو السفن المستعدون لعبور هرمز معضلة تتمثل في سلوك مسار توافق عليه إيران، بما يعرّضهم لمشكلات تتعلق بالامتثال، أو الإبحار بمحاذاة الساحل العُماني والمجازفة بالتعرض لهجوم من طهران. واختارت بعض السفن إغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، وهو النهج الذي يبدو أن الناقلة اليونانية اتبعته.
بدأت الولايات المتحدة حصارها للشحن الإيراني يوم الثلاثاء، مستأنفةً أسلوباً استخدمته في أبريل ومايو ونجح في تقييد صادرات طهران. وبحسب وزارة الدفاع الإماراتية، استهدفت إيران يوم الثلاثاء بصواريخ كروز ناقلتي نفط عملاقتين مرتبطتين بدولة الإمارات، بعدما أغلقتا أجهزة الإرسال والاستقبال أثناء عبورهما مضيق هرمز.
في غضون ذلك، تراجع الرئيس دونالد ترمب عن خطة لفرض رسوم بنسبة 20% على الشحنات العابرة للمضيق، بعدما حثّه حلفاء الولايات المتحدة في الخليج على التخلي عنها.



