أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- بعد التراجع خلال الحرب.. أي مسار سيسلك احتياطي العملات الصعبة في مصرف لبنان خلال المرحلة المقبلة؟

بعد التراجع الذي شهده احتياطي مصرف لبنان من العملات الأجنبية خلال فترة الحرب، تتجه الأنظار إلى المسار الذي سيسلكه خلال المرحلة المقبلة، في ظل التحسن النسبي في الحركة السياحية وارتفاع أعداد الوافدين إلى لبنان، مقابل استمرار التحديات الاقتصادية والمالية.

وفي هذا السياق، قال عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الدكتور أنيس بو دياب، في حديث خاص لموقع Leb Economy، إن مسار احتياطي العملات الأجنبية يبقى مرتبطاً بمجموعة من العوامل والعناصر، أبرزها تدفق العملات الأجنبية إلى البلاد، وارتفاع التحويلات من الخارج، وتحسن حركة المطار والنشاط السياحي.

وأشار بو دياب إلى أن المرحلة الأخيرة شهدت نمواً نسبياً، تمثل بارتفاع التحويلات المالية من الخارج وزيادة حركة الوافدين، معتبراً أن استمرار هذا المسار قد يساهم في تعزيز إمكانية تراكم العملات الأجنبية.

عضو المجلس الإقتصادي والاجتماعي الدكتور أنيس بو ذياب

ولفت إلى أن ذلك يبقى مرتبطاً بقدرة لبنان على تحقيق زيادة في الصادرات، واستمرار تدفق تحويلات المغتربين، إضافة إلى المحافظة على حركة المطار والنشاط السياحي، موضحاً أن أي تحسن في هذه العوامل سينعكس إيجاباً على الواقع النقدي.

وأضاف أن عدد الوافدين إلى لبنان ارتفع منذ الأسبوع الماضي من نحو ألفي وافد يومياً إلى حوالى 14 ألف وافد يومياً، متوقعاً أن يرتفع العدد خلال الأسبوع المقبل إلى نحو 15 ألف وافد يومياً، معتبراً أن هذا الأمر قد يساهم في تحريك العجلة الاقتصادية، الا ان هذا المسار يبقى محكوماً بشكل أساسي بالاستقرار الأمني، الذي يشكل عاملاً رئيسياً في تعزيز الثقة وجذب التدفقات المالية والسياحية إلى لبنان.

وأكد بو دياب أن المرحلة المقبلة قد تشهد استقراراً نسبياً في حجم العملات الأجنبية، إلا أن تحقيق تراكم فعلي في الاحتياطي يحتاج إلى زيادة ملموسة في التدفقات النقدية من الخارج، سواء عبر السياحة أو التحويلات أو الصادرات.

بواسطة
سوسن بركة
المصدر
خاص- Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى