تقرير – بيروت في المرتبة ال287 عالميّاً والثالثة في المنطقة في مؤشّر كلفة المعيشة لمنتصف العام 2026 الصادر عن نامبيو

وفقاً لتقرير بنك الإعتماد اللبناني، حصل موقعنا Leb Economy على نسخة منه، أصدر موقع نامبيو للإحصاءات مؤخّراً مؤشّر كلفة المعيشة العالمي، والذي يصنّف من خلاله المدن حول العالم بحسب نتيجة المؤشّر المذكور في كلٍّ منها عند مقارنته بأرقام مدينة نيويورك، إضافةً إلى نشره لإحصاءات عن أربعة مؤشّراتٍ أخرى ألا وهي موشّر أسعار الإيجار ومؤشّر أسعار السلع ومؤشّر أسعار المطاعم ومؤشّر القدرة الشرائيّة المحليّة في تلك المدن. وقد أظهرت الإحصاءات هيمنة أربعة مدن سويسريّة والتي إحتلّت أربعة من المراتب الخمسة الأولى مع حلول مدينة زوريخ في المرتبة الأولى عالميّاً بنتيجة 123.1 في المؤشّر (أي أنّ الأسعار في زيوريخ هي أعلى بنسبة 23.1% من الأسعار في مدينة نيويورك والتي إحتلّت المرتبة ال12) في حين حلّت لوسيرن في المرتبة الثالثة (نتيجة 112.7 في المؤشّر) وبازل في المرتبة الرابعة (نتيجة 111.9 في المؤشّر) وجينيفا في المرتبة الخامسة (نتيجة 111.3 في المؤشر). وقد أتت جورج تاون (جزر القمر) في المرتبة الثانية في المؤشّر بنتيجة 116.5. على صعيدٍ إقليميٍّ، برزت مدينة دبي كأغلى مدينة عربيّة عند مقارنة مستوى الأسعار فيها بالأسعار في مدينة نيويورك بحيث بلغ مؤشّر كلفة المعيشة فيها 62.5 (المركز العالمي: 232)، تبعتها مدينة أبو ظبي (مؤشّر كلفة المعيشة بلغ 55.1 والمرتبة 283 عالميّاً)، وبيروت (نتيجة المؤشّر 54.6 والمرتبة 287 عالميّاً). بالتالي، فإنَّ الأسعار في بيروت هي 45.4% أقلّ كلفة من تلك في مدينة نيويورك. كذلك سجّلت بيروت نتيجة 20.8 في مؤشّر أسعار الإيجار (ما يعني أنّ أسعار الإيجار في مدينة بيروت هي أقلّ كلفة من تلك في مدينة نيويورك بنسبة 79.2%) و47.2 في مؤشّر أسعار السلع (أيّ أنّ أسعار السلع في مدينة بيروت أقلّ كلفة بنسبة 52.8% من تلك في مدينة نيويورك) و53.3 في مؤشّر أسعار المطاعم (ما يعني أنّ أسعار المطاعم في مدينة بيروت هي أقلّ كلفة بنسبة 46.7% ممّا هي عليه في مدينة نيويورك) و32.00 في مؤشّر القدرة الشرائيّة (أيّ أنّ القدرة الشرائيّة في مدينة بيروت هي أدنى بنسبة 68.0% من تلك في مدينة نيويورك).
من ناحية أُخرى، يُظهر التطوّر التاريخي لمؤشّر كلفة المعيشة في بيروت أنَّ الأسعار في لبنان قد زادت بين منتصف الأعوام 2020 و2022 قبل أن تعود وتنخفض في منتصف الأعوام 2023 و2024، علماً أنّها إرتفعت في منتصف العام 2025 ومنتصف العام 2026. يمكن تعليل الإرتفاع في مؤشّر كلفة المعيشة في بيروت بين منتصف الأعوام 2020 و2022 بالأزمة الإقتصاديّة والماليّة التي مرّت بها البلاد وما خلّفته من غلاءٍ كبير في المعيشة جرّاء تدهور سعر صرف الليرة مقابل الدولار الأميركي. ولكنّ المؤشّر قد تراجع في منتصف العام 2023 إلى 54.0 ومن ثمّ إلى 45.2 في منتصف العام 2024 ليعود ويزيد إلى 45.5 في منتصف العام 2025 وإلى 54.6 في منتصف العام 2026 ما يمكن عزوه إلى التوتّرات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط.



