أخبار لبنانابرز الاخبارسياسة

هل يعدل لبنان وجهته بشأن المفاوضات؟ (الأخبار 12 حزيران)

يستعدّ لبنان للجولة الخامسة من المفاوضات في واشنطن، وسطَ قناعة راسخة بين أركان السلطة بأن ما يحدث على الطاولة ليس انعكاساً لحوار متوازن، بل صراع على تثبيت الوقائع الميدانية التي تحاول إسرائيل فرضها بالقوة. لذلك، عادت إلى الواجهة الشروط اللبنانية بوقف النار كخطوة أساسية قبل أي نقاش، وتعزيز الجيش بوصفه الضامن الوحيد، ومنع الجنوب من التحول إلى مساحة مفتوحة للتوغّل الإسرائيلي المستمر.

هذه الضرورات إضافة إلى الأنباء الواردة من قطر حول الوساطة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية في الساعات الأخيرة، أعادت التنسيق بين بعبدا وعين التينة، فعقد اجتماع بين النائب علي حسن خليل، ومستشار رئيس الجمهورية أندريه رحّال، كمحاولة لإظهار عدم وجود انقسام داخلي من شأنه تحويل لبنان إلى طرف ضعيف، بينما كان الرئيس جوزيف عون يلتقي قائد الجيش العماد رودولف هيكل ورئيس الوفد المفاوض السفير سيمون كرم وأعضاء الفريق العسكري لتقييم جولتي 29 أيار و2 حزيران، وجرت مناقشة «استراتيجية واضحة تضمن أن تكون الجولة المقبلة في 22 حزيران خطوة مدروسة تقدم أفكاراً غير قابلة للتأويل تستثمر الميدان في صالح إسرائيل».

وهذه المستجدات التي تلت تصريحات الرئيس عون لشبكة «سي أن أن» أتت بعد نصائح تلقاها بضرورة البحث عن نقاط مشتركة للحوار، خصوصاً أن التفاوض لا يحظى بتوافق وطني، وأنه لا يُمكن أن يُسقط حسابات ضيقة وطائفية على ملف استراتيجي حساس.

المصدر
الأخبار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى