أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص- سوق الدواء يتعافى تدريجيا… بالارقام كم تبلغ فاتورة الاستيراد في 2026؟

بعد سنوات من الانكماش الحاد الذي أصاب قطاع الدواء في لبنان بفعل الأزمة الاقتصادية، بدأت مؤشرات السوق تُظهر تعافياً تدريجياً، سواء لناحية ارتفاع فاتورة الاستيراد أو تحسن القدرة الشرائية للمواطنين.

وفي هذا السياق، كشف نقيب مستوردي الأدوية جو غريب أن حجم الاستيراد يسلك منحى تصاعدياً، مع توقعات بمزيد من النمو خلال عام 2026.

وقال غريب في حديث لموقعناLeb Economy أن فاتورة استيراد الدواء في لبنان كانت قبل الأزمة الاقتصادية تقارب ملياراً و200 مليون دولار سنوياً، ثم تراجعت بشكل ملحوظ خلال سنوات الأزمة، قبل أن تعود إلى الارتفاع تدريجياً في المرحلة الحالية.

وأشار إلى أن فاتورة الاستيراد تبلغ حالياً نحو 600 مليون دولار، وهو الرقم المتوقع تسجيله خلال عام 2026، بما يعادل أكثر بقليل من 50% من مستواها قبل الأزمة.

وأكد غريب أن هذا الرقم مرشح للارتفاع مستقبلاً، لافتاً إلى أنه رغم الصعوبات التي تمر بها البلاد، فإن القدرة الشرائية للمواطنين تشهد تحسناً مقارنة بما كانت عليه بين عامي 2019 و2022.

وأضاف أن حجم استيراد الأدوية، سواء من حيث الكمية أو القيمة، يسجل ارتفاعاً متواصلاً منذ عام 2021 وحتى اليوم.

أما في ما يتعلق بحصة السوق المحلي من قطاع الدواء، فأوضح غريب أنها تشكل نحو 30% من سوق الصيدليات، أي ما يقارب ثلث السوق، وهي نسبة جيدة في ظل وجود خمسة مصانع أدوية في لبنان.

وأشار إلى أن سوق الصيدليات يستحوذ على نحو 70% من إجمالي السوق الدوائي، فيما تتوزع النسبة المتبقية على مشتريات وزارتي الصحة والدفاع والمستشفيات.

بواسطة
إيفا أبي حيدر
المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى