خاص – إنخفاض تجاوز الـ30%.. أي خسائر يخفي تراجع حركة المسافرين عبر مطار بيروت؟

في وقت تكشف فيه الأرقام عن تراجع حاد في حركة المسافرين عبر مطار رفيق الحريري الدولي من 410 آلاف راكب في شباط إلى 139 و151 راكب خلال شهري آذار ونيسان، مع انخفاض سنوي تجاوز 30%، تتسع المخاوف من التداعيات الاقتصادية التي قد تترتب على هذا التراجع، لا سيما في ظل ارتباط قطاع الطيران والسياحة بعدد كبير من القطاعات الحيوية في لبنان.
وفي هذا السياق، أوضح الخبير الاقتصادي د. بلال علامة في حديث لموقعنا Leb Economy أن “الخسائر الناتجة عن تراجع حركة مطار بيروت لا ترتبط فقط بالحرب، بل تتعداها إلى انخفاض حركة السياح القادمين إلى لبنان خلال فترة الأعياد”، مشيراً إلى أن “هذا الانخفاض الكبير جداً نتج عن عدة عوامل، من بينها الحرب وعدم رغبة السياح في القدوم إلى لبنان، إضافة إلى تراجع رغبة اللبنانيين المقيمين في الخارج في زيارة البلاد خلال هذه المرحلة”.

ولفت إلى أن “هذا الواقع يرتّب خسائر كبيرة جداً على الاقتصاد اللبناني، تبدأ من قطاع السفر والطيران، حيث ستتعرض شركة الطيران لخسائر تقديرية كبيرة نتيجة اعتمادها سابقاً على حركة السفر لتحقيق إيرادات مرتفعة، فضلاً عن تراجع إيرادات المطار والسوق الحرة والأموال التي كانت تدخل عبر هذا القطاع”.
وأشار علامة إلى أن ”تداعيات هذا التراجع لم تعد تقتصر فقط على انخفاض حركة الطيران، بل باتت تمتد إلى العديد من القطاعات الأخرى، ما سيؤدي إلى تناقص الإيرادات مقابل ازدياد الحاجة إلى الإنفاق، الأمر الذي قد يخلق شرخاً كبيراً على مستوى المالية العامة خلال المرحلة المقبلة”.




