ابرز الاخبارالاقتصاد العربي والدولي

شركات الشحن تتريث حيال العودة إلى هرمز رغم آمال التوصل لاتفاق سلام

يسيطر الحذر على شركات الشحن حيال إعادة إرسال السفن عبر مضيق هرمز، رغم وجود مؤشرات على احتمال إعادة فتح الممر النفطي الحيوي بشكل ما.

قال الحرس الثوري الإيراني الأربعاء إن “المرور الآمن والمستقر” عبر الممر المائي سيجري ضمانه “بموجب بروتوكولات جديدة”. وجاء ذلك بعد وقت قصير من الكشف عن تقديم الولايات المتحدة مقترح سلام تدرسه طهران حالياً.

يرى خمسة مسؤولين تنفيذيين في القطاع، بينهم ملاك سفن ومديرو سفن ومستشارون أمنيون، أن الوقت لا يزال مبكراً للغاية، وأن الصورة لا تزال غير واضحة لاستئناف العبور. وأشار اثنان منهم إلى هجوم استهدف سفينة حاويات الثلاثاء باعتباره أحد أسباب استمرار الحذر.

تأكيد رسمي
وأكدت الرابطة الدولية للشحن “بيمكو” (Bimco) أنها ستحتاج إلى تأكيد رسمي لأي قواعد عبور جديدة قبل إصدار أي تحديث لإرشادات السلامة الخاصة بها.

هالفور إليفسن، مدير شركة “فيرنليز شيب بروكرز يو كيه” (Fearnleys Shipbrokers UK) في لندن قال: “ملاك السفن الذين تحدثت معهم قالوا إنهم سيصدقون ذلك عندما يرونه”. وأضاف: “ليست هذه المرة الأولى التي تصدر فيها تصريحات علنية مشجعة ثم لا تتحقق على أرض الواقع”.

تُعدّ إعادة فتح مضيق هرمز أمراً حاسماً لسوق النفط العالمية والاقتصاد الأوسع نطاقاً. إذ أدى الإغلاق الفعلي للمضيق إلى خنق إمدادات بملايين البراميل ودفع الأسعار إلى الارتفاع. كما تجاوز سعر البنزين في الولايات المتحدة هذا الأسبوع مستوى 4.50 دولار للغالون للمرة الأولى منذ 2022.

الحذر يهيمن على ملاك السفن
لا يزال من الممكن أن يرى بعض ملاك السفن في تصريحات الحرس الثوري فرصة لمحاولة العبور. وتجدر الإشارة إلى أن حالة الحذر كانت قائمة أيضاً خلال المرة الأخيرة التي ظهرت فيها مؤشرات على انحسار التوترات، ومع ذلك حاولت عدة سفن تجارية العبور، قبل أن تعود أدراجها عندما اتضح أن الممر المائي لا يزال غير آمن.

ناقلات غاز مسال تعود أدراجها من هرمز بعد إعلان إيران غلق المضيق

ولم تُسجّل زيادة فورية في حركة الملاحة الأربعاء، رغم أن أي ارتفاع قد يستغرق ظهوره في بيانات تتبع السفن بضع ساعات للظهور.

 

المصدر
بلومبرغ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى