جهود استثنائية لتسهيل عودة النازحين.. وتأمين حاجاتهم

قامت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني بجهود استثنائية لفتح عدد من العبارات والجسور، بالتعاون مع البلديات والجيش اللبناني والمجتمع المحلي، بهدف تسهيل عودة النازحين وتأمين حركة التنقل بين ضفتي النهر.
وفي إجراء أولي أساسي، عملت المصلحة على تحويل جزء من مياه نهر الليطاني نحو مشروع ري القاسمية – رأس العين، ما أدى إلى تخفيف التصريف ومنسوب وارتفاع المياه في مجرى النهر، الأمر الذي مكّن المواطنين من العبور بين الضفتين نتيجة انخفاض المنسوب، كما سهّل تنفيذ الأشغال الإنشائية وتركيب العبارات والمنشآت المؤقتة.
في هذا الإطار، باشرت المصلحة بفتح العبّارة الرئيسية في منطقة القاسمية – برج رحال، التي تربط بين ضفتي النهر، ما أتاح للمواطنين الانتقال من منطقة القاسمية باتجاه برج رحال، ومن ثم الالتحاق بالطريق الساحلي المؤدي إلى قضاء صور.
كما عملت المصلحة على فتح عبّارة ثانية بالتعاون مع بلدية بدياس، حيث تم تأمين قساطل خرسانية كبيرة وربط المنطقة بين بدياس والزرارية، بما يعوّض انقطاع جسر طيرفلسيه.
وبالتعاون مع فوج الهندسة في الجيش اللبناني، باشرت المصلحة نقل عبارات ضخمة من منطقة الخردلي، تمهيدًا لإنشاء جسر عائم (محمول على قساطل خرسانية) يتكوّن من أكثر من 22 قسطلًا، ويتميّز بقدرته على تحمّل حمولات مرتفعة واستيعاب عدد كبير من السيارات، على أن يبدأ العمل به فورًا.
إلى جانب ذلك، أنجزت المصلحة، بالتعاون مع بلدية ارزي، طرقًا بديلة عن الجسر الساحلي في القاسمية الذي تعرّض للاستهداف في بداية الحرب، حيث تم استحداث طريق أسفل الأوتوستراد الساحلي يمر عبر الطرق الزراعية وصولًا إلى مدينة صور.
كما تم إنشاء مسار عودة بديل يمكّن المواطنين من الانتقال من الجنوب إلى شمال الليطاني باتجاه بيروت عبر الأوتوستراد الساحلي، كبديل عن الجسر المستهدف.
وفي سياق دعم الحركة الزراعية، استحدثت المصلحة عبارات صغيرة في منطقتي إرزاي والقاسمية، خُصصت لنقل الإنتاج الزراعي من البساتين المجاورة، على أن تُستكمل الحركة عبر الطريق الرئيسي المستحدث في منطقة إرزاي.



