أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – بعد تلقي صرّاف تهديد اسرائيلي.. كيف يبدو المشهد في قطاع الصرافة في لبنان؟

شهدت الساعات الأخيرة، ومع تصاعد التهديدات الإسرائيلية في لبنان، تداول معلومات عن وصول تهديد إلى أحد الصرافين بضرورة إخلاء مؤسسته في فرعيها في شتورة والحمرا.

وفي هذا الإطار، اعتبرت مصادر رفيعة في قطاع الصرافة أن هذا التهديد فردي، ولا يمكن اعتباره دليلاً على أن القطاع مستهدف بشكل مباشر او ان مؤسساته ستكون عرضة للقصف. وأشارت المصادر إلى أن الأمر قد يكون مرتبطاً بأشخاص تدور حولهم شبهات، إلا أنه في ظل أجواء الحرب في لبنان يبقى التخوف قائماً من أي تطورات دراماتيكية، ما يفرض قدراً كبيراً من الحذر.
ولفتت المصادر إلى أن القطاع يتأثر بشكل كبير بتداعيات الحرب، إذ انخفض شحن العملات إلى لبنان نتيجة الأحداث الأمنية التي تشهدها البلاد، كما تراجعت حركة العمل في القطاع بشكل ملحوظ. فليس هناك من يصرف العملات لدفع الضرائب، كما أن غياب السياح والمغتربين أدى إلى تراجع عمليات تبديل العملات.
وأكدت المصادر أن ضعف شحن العملات إلى لبنان لا يرتبط أبداً بالليرة اللبنانية، ولا يشكل أي خطر على سعر الصرف، مشيرة إلى أن الليرة يتم ضبطها عبر السياسات التي يضعها مصرف لبنان ويتحكم بها.
وشددت المصادر على أنه من المبكر الحديث عن حجم الخسائر التي تكبدها القطاع نتيجة الحرب، موضحة أنه بعد نحو شهر، لا سمح الله إذا استمر العدوان، يمكن عندها تقييم الخسائر بشكل أدق. لكن ما يتمناه العاملون في القطاع حالياً هو أن تتمكن المؤسسات من تغطية الأكلاف التشغيلية.
وكشفت المصادر أنه في الجنوب يوجد ما بين 40 و50 صرافاً، إضافة إلى حوالى 50 صرافاً في البقاع.
وختمت المصادر بالتأكيد أن قطاع الصيرفة، كغيره من القطاعات الاقتصادية، يتأثر بشكل سلبي كبير بالحرب، وأن عجلة العمل فيه تسير ببطء شديد ويمكن القول إنها شبه متوقفة.

بواسطة
وعد بوذياب
المصدر
خاص- Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى