خاص – المطاعم تعوّل على الاستقرار في 2026

بعدما كان عام 2025 عام الانطلاق إلى برّ الأمان، وبعد وضع اللبنة الأولى في مدماك الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي، ومن ورائهم السياحي، يطلّ العام 2026 حاملاً معه المزيد من الأمل بأن يكون عاماً إيجابياً على مختلف الأصعدة، ولا سيما على الصعيد السياحي، وبالأخص القطاع المطعمي.
نقيب أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري طوني الرامي يستقبل العام 2026 بكل أمل وفرح، معوّلاً على الوضع السياسي الإيجابي، ولا سيما بعد خطاب رئيس الجمهورية جوزاف عون في الذكرى السنوية الأولى لعهده، الذي أعطى جرعة أمل بإتجاه الاستقرار الأمني.

وقال الرامي في حديث لموقعنا “LebEconomy” لا نطلب إلا الاستقرار الأمني والسياسي، لعلّ هذا العام يحملهما من أجل الوصول إلى الاقتصاد المستدام، الذي يُعتبر القطاع السياحي الشريان الأساسي له. فلبنان بلد الفصول الأربعة، بلد الـ365 يوماً سياحة، بلد لديه تنوّع وتعدّد وكفاءات سياحية لا تُعدّ ولا تُحصى، وشعب لبناني يحبّ الحياة»، لافتاً إلى أعجوبة اقتصاده، وهي الانتشار اللبناني حول العالم، الذي ينعش السياحة عند كل موسم.
وإذ تمنى الرامي ألا يحمل العام 2026 أملاً موسمياً فقط، بل أملاً مستداماً واستقراراً يؤدّي إلى الاستثمار في القطاع السياحي، معرباً عن تفاؤله بهذا العام بأن يكون إيجابياً على جميع الأصعدة، كشف عن زيارة قامت بها النقابة إلى السيدة الأولى نعمت عون، «ولمسنا أخباراً جيدة في السياسة والأمن، وقدمنا التهنئة لها على إنجازاتها في العام الماضي، وعلى حضورها الاستثنائي في لبنان وفي المحافل الدولية»، معتبراً أنها تمثّل كل السيدات اللبنانيات الرائدات والمتألقات، بما فيهن سيدات النقابة اللواتي يقدّمن أفضل صورة سياحية في لبنان.
وتوجّه الرامي بالمعايدة إلى كل الإعلاميات، متمنياً أن يكون العام 2026 عام السيدات الرائدات في لبنان على جميع المستويات.
واعتبر الرامي أن زيارة البابا إلى لبنان وضعته على المسار الصحيح وأعادته إلى الخارطة العالمية، وكان لها بُعد كبير وسياسي يحمل السلام والاستقرار، شاكراً كل السياسيين الذين يعملون مع جهود الرئيس عون من أجل إيصال لبنان إلى برّ السلام والأمان.



