أخبار لبنانإقتصادابرز الاخبار

الشروط السياسية تتظهر: «النأي بالنفس» مقابل المساعدات

تحت عنوان “الشروط السياسية تتظهر: «النأي بالنفس» مقابل المساعدات” كتب إبراهيم ناصر الدين في صحيفة “الديار”,لا تزال «الحركة» دون «بركة»، هكذا يمكن اختصار الحراك الداخلي والخارجي «لفك» طوق الحصار الاقتصادي الاقليمي والدولي على لبنان، فكلمة «السر» المعممة اقليميا ودوليا عنوانها «النأي بالنفس»، والشروط السياسية باتت اكثر وضوحا خلال الساعات القليلة الماضية مع ربط الولايات المتحدة مجددا للمساعدات بخروج حزب الله من الحكومة، فيما خرجت ايران عن «صمتها»، تزامنا مع حراك سفيرها في بيروت، حيث اتهمت الخارجية الايرانية الرياض وواشنطن بعرقلة مساعي طهران لتقديم مساعدة لبيروت في مجال الطاقة بعدما ابدت ايران استعداداتها لبناء معملين لتوليد الكهرباء…
هذه الاجواء الضاغطة، تشير الى جولة «كباش» جديدة على الساحة اللبنانية، وسط مخاوف جدية من موجة «كورونا» جديدة، وتخبط في كيفية مواجهتها، وسط تفاقم الازمات المعيشية. سياسيا، تشير المعلومات الى وجود «برودة» واضحة في بعبدا ازاء طرح البطريرك بشارة الراعي لاستراتيجية «الحياد»، فيما تعمل بكركي الى تحويل المقترح الى وثيقة، وتزخيمه بحراك شعبي يواكب «الحج» السياسي الى الديمان…

«البوابة» السعودية

وفي السياق نفسه، بات واضحا ان اي مساعدة خليجية لن تمر الا من «البوابة» السعودية، وهو ما يفسر زيارة اللواء عباس ابراهيم الى دارة السفير السعودي في اليرزة امس الاول، وبحسب اوساط سياسية بارزة، فان ما سمعه مدير عام الامن العام في الكويت، دفعه الى «طرق» الابواب السعودية، فلبنان الذي طلب تزويده بالمشتقات النفطية، وبالمواد الغذائية والطبية، سمع ان عجز الميزانية المقدر بـ60 مليار دولار في الكويت بعد ازمة «كورونا» يجعل من الاستحالة الحصول على اي وديعة مالية، وقد سمع اللواء ابراهيم من المسؤولين الكويتيين نصيحة للحكومة اللبنانية بضرورة التطبيع مع دول الخليج وفي مقدمتهم الرياض، وهذا التطبيع مشروط بالتزام الدولة اللبنانية سياسة «النأي بالنفس» عن الصراعات الدائرة في المنطقة، خصوصا في اليمن وسوريا، وهذا يستدعي «الضغط» على حزب الله لتخفيف حدة لهجته تجاه الرياض والانكفاء الى الداخل اللبناني.

بواسطة
إبراهيم ناصر الدين
المصدر
الديار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى