خاص – Leb Economy ينشر حديث محمد الحوت كاملاً لبرنامج “صار الوقت”.. نحن أبطال الارض والسماء!

في عيدها الـ 80، تعاند شركة طيران الشرق الأوسط كل الرياح، کشموخ أرزة من أرز لبنان، تنمو في الأعالي رغم كل الأعاصير من إنهيارات مالية وحروب داخلية وخارجية كما حروب السياسة والنكايات والأحقاد التي لم توفرها.
على رأس القيادة الحكيمة محمد الحوت معانداً، مغامراً، قائداً، رؤيوياً، محدثاً، ومؤازراً وداعماً فريق عمل من الأرض إلى السماء.
وسام الاستحقاق المذهب
أكد رئيس مجلس إدارة شركة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت أن “وسام الاستحقاق المذهب الذي قُدّم للميدل إيست لا يمكن أن يكون لشخص واحد، وقال: “الوسام مخصص للشركة ولكل طيار ومضيفة ومهندس وعامل. في عيدنا الثمانين، التكريم يجب أن يكون للمؤسسة لا للفرد”.
“المشهد يشهد”… على ماذا؟
أشار الحوت إلى أن “الحشد الواسع الذي رافق احتفال الثمانين عاماً كان دليلاً على التفاف وطني كبير حول الشركة”، موضحاً أن “الميدل إيست أثبتت أنها مساحة خالية من الطائفية والمناطقية، حيث يجتمع الجميع تحت سقف واحد”.
ولفت إلى أن “رؤية الأضداد مجتمعة داخل هانغار الشركة “مشهد بيكبر القلب”، مؤكداً أن “هذا الحضور يعكس تقدير اللبنانيين لتعب العاملين وصمودهم عبر السنوات”.
عن الصمود… وكيف واجه الحوت مطبّات الشركة؟
شدد الحوت على أن “إدارة شركة تضم أكثر من 5000 موظف لا يمكن أن تكون “one man show”، موضحاً أنّه يعتمد توزيع المسؤوليات والتشاور الدائم مع رؤساء الدوائر”.
وقال إنه “عندما استلم الشركة كانت في وضع ميؤوس منه، وكشف أنه استشار الراحل إدمون نعيم والشيخ ميشال الخوري، فكلاهما اعتبرا أن المهمة “محرقة”.
ومع ذلك، أكد أنه “مضى بالمهمة بالتنسيق الكامل مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي تابع كل تفاصيل خطة الإنقاذ، إلى جانب دعم حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة والرئيس نبيه بري”.
ولفت إلى أن “أصعب القرارات كانت صرف فائض الموظفين ورفع إنتاجية الطيارين وطواقم الطائرات وموظفي الأرض”، مؤكداً أن “هذه الخطوات كانت أساس التحوّل إلى الربحية المستمرة منذ عام 2002، باستثناء عام 2020 بسبب جائحة كورونا”.
أصعب المحطات في مسيرته
-الإصلاحات القاسية (2001)
أشار الحوت إلى أن “قرار صرف فائض الموظفين كان من أقسى اللحظات، لكنه كان ضرورياً لإنقاذ الشركة”، موضحاً أن “الرئيس رفيق الحريري أراد أن تكون الميدل إيست نموذجاً للإصلاح في لبنان”.
-حرب تموز 2006
أكد أن “استهداف مدارج المطار شكّل تحدياً كبيراً”، لافتاً إلى أن إخراج الطائرات خلال 30 ساعة تم بصعوبة بالغة وكانت تتم متابعة العمليات بين قبرص وسوريا”.
التحليق فوق الأجواء السورية
أشار الحوت إلى أن “القرار كان بالغ الحساسية”، موضحاً أنه “استند إلى تقييمات أمنية دقيقة من قيادة الجيش والأجهزة اللبنانية والسورية”.
وأكد أنه “فخور بهذا القرار لأنه كان نموذجاً للتعاون بين الدولة والشركة”.
حرب الإسناد والضربات قرب المطار
ولفت إلى أن “استمرار الرحلات رغم وصول الصواريخ إلى محيط المطار كان من أصعب القرارات، مشيراً إلى أن الأمر تم بعد تقييم مخاطر دقيقة وبالتنسيق مع رئاسة الحكومة”.
وأوضح أن “تخفيض تغطية التأمين على الطائرات أجبر الشركة على ركن طائرات خارج لبنان، فيما بقيت الطائرات المملوكة في بيروت رغم المخاطر التي بلغت قيمتها نحو 300 مليون دولار”.
وأكد الحوت أن “الطيارين والمضيفين وفِرق الأرض أظهروا بطولة استثنائية”، مشيراً إلى أنهم “حضروا إلى عملهم تحت القصف، وأن أبطال الأرض كانوا متواجدين في عملهم، وقد كان المهندسين والمدراء يحملون الحقائب عند النقص في الموظفين، والطهاة تابعوا العمل رغم تعذّر دخولهم المطبخ.
لفت الحوت إلى أنّ القيمة الحقيقية لشركة “الميدل إيست” تكمن في عنصرها البشري وفي حملها للأرزة، في حين أنّ قيمتها الماديّة، وفق تقديره، تتخطّى المليار وسبعمائة مليون دولار.
وفي ردّه على سؤال حول خصخصة الشركة، أوضح أنّه “قانونياً، الميدل إيست هي شركة خاصة تعمل وفق أحكام قانون التجارة، وأنّ قرار بيع الأسهم أو التخلي عنها يعود إلى المجلس المركزي لمصرف لبنان. وأضاف أنّه من الناحية الواقعية، لا بدّ من التشاور مع القيادات السياسية في البلد لأنّ المخاطر الإسرائيلية لا تزال قائمة، فيما يحتاج لبنان إلى شركة وطنية مملوكة لمصرف لبنان. وتساءل: “لو كانت الميدل إيست في عام 2024 ملكًا للقطاع الخاص، فهل كانت ستتخذ قرارًا بتحمّل مخاطر بقيمة 300 أو 400 مليون دولار لطائرات على الأرض؟ أنا شخصيًا أشك في ذلك”.
وتابع “كل هذه العوامل يجب أخذها في الاعتبار”، مؤكدًا أنّ انتقال ملكية الميدل إيست من مصرف لبنان إلى جهة أخرى يجب أن يحصل مع الوقت، بعد سنوات”.
الوفاء لرياض سلامة
وفي ردٍّ على سؤال حول وفائه لحاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة، قال الحوت إنّ في الحياة حدًّا أدنى من الوفاء يجب أن يتحلّى به كل إنسان، معتبرًا أنّ رياض سلامة كان “كرجل يمشي على الماء ومنظور”، وإذا سقط لا يمكن تجاهل ما قدّمه للميدل إيست ولمحمد الحوت شخصيًا. وقال: “لذلك لرياض سلامة مني كل الوفاء، وقد زرته بعد خروجه من السجن ونصحته بالاهتمام بصحتهط.
وعن العلاقة مع حاكم مصرف لبنان كريم سعيد، أشار إلى أنّها “جيدة جدًا وممتازة وتشكل مثالًا للعلاقة بين المساهم الأكبر ورئيس الشركة”، لافتًا إلى أنّ الحاكم “مرتاح لإدارة الميدل إيست والنتائج التي تحققها، وهو المشجع الأكبر لإطلاق الشركة الجديدة “فلاي بيروت”.
وأوضح الحوت أنّ “فلاي بيروت” ستتمتع بمعايير السلامة نفسها الخاصة بالميدل إيست، غير أنّ مقاعد الركاب ستكون أرفع وأضيق، ولن يُقدَّم فيها طعام أو شراب، كما هو الحال في شركات الـ” Low Cost”. وتوقع أن تبدأ الشركة العمل في الفصل الثاني من عام 2027. وكشف أنّه تلقى اتصالًا من رئيس «فلاي دبي»، الذي اقترح تغيير اسم الشركة إلى «هالو بيروت» أو «هلا بيروت»، مشيرًا إلى أنّ الإدارة تفكر في طرح الأسماء على الجيل الجديد عبر استفتاء لاختيار الاسم المفضل. كما لفت إلى أنّ أعمال الشركة ستنطلق بثلاث طائرات “سنجلبها قبل الصيف، وسيعمل عليها طيارو ومضيفو الميدل ايست”.
أزمة المحركات وطائرات الشركة
وتحدث الحوت عن الأزمة التي واجهتها الشركة نتيجة تعطل ثلاث طائرات في وقت غير متوقع، موضحًا أن كل الدراسات كانت تشير إلى احتمال توقف بعض المحركات، لكن ليس خلال فصل الصيف.
وقال إن “الميدل ايست”، شأنها شأن كل شركات الطيران، فوجئت بأن عدد الساعات التشغيلية المتاحة للمحركات أقل من المعدل المتوقع، مع التشديد على أن هذا الأمر لا يشكل أي خطر على السلامة. وكشف أن الشركة ستتسلم محركات خضعت لصيانة شاملة، إلى جانب شراء محركات جديدة، مؤكدًا العمل على معالجة الأمر بالكامل قبل الصيف القادم.
دور الميدل ايست داخل المطار
وفي إطار الحديث عن دور “الميدل ايست”» داخل مطار رفيق الحريري الدولي، تطرّق الحوت إلى كلام وزير الأشغال العامة فايز رسامني، موجّهًا له تحية كبيرة، واصفًا إياه بأنه “شاب واعد ومتحمس لا يستسلم عند الصعاب، وانجازاته واضحة في المطار». وفي تعليق على قول رسامني: “لا مطار من دون ميدل ايست”، أشار الحوت الى الشركة تنفق على المطار من صيانة وتشغيل ما يقارب مليوني دولار شهريا.
وأضاف أن جزءًا من هذه النفقات بدأ يُسدّد مؤخرًا، وهذا تطور إيجابي، لكن الشركة تتحمل ايضاً نحو 800 ألف دولار سنويًا كتكاليف تشغيلية. وكشف أن موظفي الطيران المدني والمراقبين الجويين “يتقاضون رواتبهم من الميدل ايست، وهذا امر اساسي لإبقاء المطار “شغال”.
كما أشار إلى أن “ألفَي عسكري يحصلون على مساعدات شهرية من الميدل ايست، إضافة إلى نحو ألف وجبة طعام يوميًا تتكفّل الشركة بتقديمها”. وشدد على أنه “إذا لم نقم بهذه المهام سيتوقف المطار”، مضيفًا: «كما أن لا مطار من دون ميدل ايست، كذلك الميدل ايست لا يمكنها الاستمرار دون المطار».
وأكد أنه حصل على موافقة مجلس الإدارة بشأن هذه النفقات التي تتم بعلم وموافقة قادة الأجهزة والمرجعيات السياسية”.
العلاقات السياسية عبر العهود
وفي ردّه على سؤال حول توتر العلاقة مع التيار الوطني الحر ابان عهد الرئيس ميشال عون، شدد الحوت على أن “لا مكان للمناطقية او السياسة في الميدل ايست، فهي مكان للوحدة الوطنية”. وأشار إلى أن علاقته مع معظم رؤساء الجمهورية كانت جيدة بإستثناء حالتين، وأن علاقاته مع رؤساء الحكومات كانت ممتازة.
وتوقف الحوت عند علاقته بالرئيس الراحل عمر كرامي قائلاً: “عندما استلم بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري، توقعت أن نواجه مشاكل. دخلت لأقابله فقال لي: شوف يا ابني، في السياسة قلبك ليس قريبًا من قلبنا، لكن في الإدارة ليس لدينا الكثير من الأشخاص الناجحين. هناك ناس يأتون ويتحدثون بالسوء عنك، هؤلاء محسودون منك ويريدون الجلوس مكانك. اذهب واكمل عملك، وهذا المكتب مكتبك”. وأردف الحوت: “أشعر أنني لم أعطِ الرئيس عمر كرامي يومًا حقه. الله يرحمه… هؤلاء كانوا رجال دولة”.
وفي سياق الحديث عن عهد الرئيس ميشال عون، قال الحوت: «منذ وصول الرئيس عون إلى القصر الجمهوري بدأت المشاكل، من أول العهد إلى آخره، تحت عناوين كبيرة وحسابات ضيقة. كان هناك كلام كبير عن الفساد ومكافحة الفساد، وعن شراء الطائرات، وأسعار البطاقات، وحقوق المسيحيين”. وختم قائلاً: “أتمنى لو لم تحصل تلك الاشكالات”.
أسعار تذاكر السفر واتهامات الاحتكار
علّق رئيس مجلس إدارة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت على الاتهامات المتعلقة بغلاء أسعار بطاقات السفر، موضحًا أن أسعار التذاكر تخضع بالكامل لمعادلة العرض والطلب. وقال:
“في الشهر الماضي، بعنا تذاكر السفر إلى دبي ذهابًا وإيابًا بـ 250 دولارًا، لكن إذا تمكنا من بيع التذكرة بـ 600 دولار في موسم الصيف فسنفعل ذلك. فعندما تحتاج الشركة إلى الأموال، لن يساندها أحد.”
أما عن الشكاوى التي ترد دوما ان التكلفة مرتفعة خصوصا من قبل العائلات التي تنوي زيارة ذويها للبنان قال الحوت: التذاكر لم ترتفع اسعارها انما الدولار من فقد قيمته. فالفندق الذي كانت الإقامة فيه بـ 200 يورو في باريس أصبح اليوم 600 يورو، والطائرة التي كان سعرها 40 مليون دولار باتت تكلفتها 75 مليونًا.
وردًا على الاتهامات بالاحتكار، أكد الحوت أن هناك 40 شركة طيران تعمل في لبنان، بينها 15 إلى 16 شركة منخفضة الكلفة. وقال:”شركة ترانسافيا منخفضة الكلفة باعت تذكرة one way إلى لبنان بـ 1200 يورو خلال فصل الصيف، بينما نحن نضع سقفًا لأسعارنا.”
وتابع:إن الميدل إيست شركة تجارية لديها مصاريف والتزامات ومسؤوليات تجاه العاملين فيها، وهي مطالبة بضمان الاستمرارية. وتساءل: “إذا صحت التوقعات بعودة الحرب وتكبّدت الشركة خسائر بمليارات الدولارات، فمن سيتحمل هذه الخسائر؟”
Fly Beirut والخطوط الجديدة
وحول شركة الطيران الجديد منخفض الكلفة Fly Beirut، قال الحوت إن الشركة تدرس حاليًا الخطوط التي ستعتمدها، لافتًا إلى أن الوجهات الأساسية ستظل تشبه وجهات الميدل إيست الحالية نحو الأسواق النشطة مثل دبي، إسطنبول، باريس، على أن تُفتح خطوط جديدة مثل نحو برلين، كوبنهاغن، أمستردام وغيرها.
وعما اذا كانت تتحمل الاجواء اللبنانية أكثر من شركة طيران وطنية، قال الحوت: إن السوق اللبنانية لا تتحمل أكثر من شركة وطنية واحدة، مضيفًا أن الطيران المدني في لبنان لا يملك القدرة اليوم ولا خلال السنوات المقبلة على مراقبة سلامة شركات متعددة.
وذكّر بأن منح الحصرية للميدل إيست جاء بعد حوادث طيران عدة حصلت في الخارج، كاشفا أن هذه الحصرية كلّفت الشركة 700 مليون دولار، مشددًا على أن أرباح الشركة ناجمة عن “حسن الإدارة والخطط السليمة”.
مطار القليعات
أما بشأن مطار القليعات، فشدّد الحوت على أن الميدل إيست غير منخرطة في مشروع تشغيل هذا المطار، الذي يجري الكلام حول اهتمام شركات أجنبية به. وأضاف: “عندما تُنشئ الدولة المطار وتفتتحه، سندرس الجدوى من تشغيل رحلاتنا هناك، ولا يُستبعد أن نجد فائدة لذلك، خصوصًا مع إمكانية استقطاب ركاب من سوريا.”
شركات التأمين
وردّا على سؤال يتعلق بسبب عدم تعاقد الشركة مع شركات تأمين لبنانية، قال الحوت: أن أي شركة محلية لا تملك القدرة على تغطية هذا النوع من التأمينات. وقال: “الشركات اللبنانية نفسها تلجأ إلى مؤمّنين خارجيين، بينما نحن نتعامل مباشرة مع مؤمِّنين عالميين قادرين على التحرّك عند الأزمات.”
وكشف الحوت أن الميدل إيست لو لم تكن متعاقدة مع شركة Marsh خلال الأزمة الأخيرة، “لكان أُلغي التأمين كليًا وما كانت حلّقت ولا طائرة”، مؤكّدًا أن هذا المسار متّبع منذ 30 إلى 40 عامًا وليس وليد الظروف الحالية.
دعم المدارس الرسمية
وعن سبب إعلان الميدل إيست دعم 80 مدرسة رسمية بمبلغ 10 آلاف دولار لكل مدرسة، قال الحوت إن الشركة شعرت بالمسؤولية الاجتماعية تجاه المشروع، وقد وافق مجلس الإدارة على المبادرة فورًا.
خطط طوارئ للحرب
من جهة أخرى، أكد الحوت ان لدى الشركة خطط طوارئ واجلاء في حال اندلاع حرب ولكنّ ذلك يتوقّف على ما ينوي ان يقوم به الجانب الإسرائيلي، ففي حرب الاسناد بقي المطار يعمل وكان الطيران الاسرائيلي يستهدف مواقع قرب المطار وكأنه كان يدفعنا الى التوقف عن العمل. أضاف: التأمين عاد اليوم الى ما كان عليه قبل الحرب، لدينا خطط إجلاء للطائرات سبق وضعناها في لجنة المخاطر لكننا نأمل الا نعود الى تلك الحقبة والا نظطر الى استعمالها.
مستقبل الميدل ايست
وعن رؤيته لمستقبل الشركة، قال الحوت: “طالما لبنان بخير، فالميدل إيست بألف خير.” وكشف عن خطط لتوسيع الشركة تشمل: دخول مجال الـLow Cost، تحديث الأسطول، وزيادة عدد الطائرات في السنوات المقبلة. أما بالنسبة للخطوط الطويلة، مثل العودة إلى الولايات المتحدة، فأوضح أن الأمر لا يتعلق فقط بالأمن في المطار، بل بالمستوى التقني غير المتوفر حاليا لدى الطيران المدني اللبناني والذي يحتاج تصحيحه الى سنتان او ثلاثة.
الى ذلك، أكد الحوت ان الميدل ايست التزمت بجميع ديونها وسددت اقساط الطائرات رغم الازمة المالية، ولديها القدرة اليوم على الحصول على قروض لطائرات جديدة.
وفي ما يخص الرواتب، قال الحوت: تم رفع رواتب المضيفين لتصبح مستويات 2019. كذلك أعيدت غالبية رواتب موظفي الأرض إلى ما كانت عليه قبل الأزمة. أما رواتب الطيارين فعادت منذ فترة إلى مستوى 2019.
وردا على سؤال، قال الحوت: “أنا لست من دعاة المشاكل، لكن إذا دُعيت إليها فأنا جاهز.”
وكشف أن من أسرار صموده ونجاحه خلال الأزمات هو رضا الله، ورضا والديه، واقتناعه بما يقوم به، مختتمًا حديثه بتوجيه تحية إلى روح زوجته ورفيقة دربه روضة.
















