أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – كميات البذار المستوردة ضئيلة .. ما مصير موسم البطاطا بعد الحرب؟

بعد فشل موسم البطاطا وخسارة المزارعين لإنتاجهم في العام الماضي وعلى وقع إشتداد وتيرة الحرب في الأراضي اللبنانية، اشارت المعلومات الى انخفاض إستيراد كميات بذار البطاطا من الخارج، الأمر الذي يسلّط الضوء على مصير موسم البطاطا في المرحلة المقبلة.
في هذا الإطار، أكد رئيس تعاونية مزارعي البطاطا في عكار حسين الرفاعي في حديث لموقعنا Leb Economy أن “كمية بذار البطاطا القادمة إلى لبنان قليلة مقارنة بالسنوات السابقة”.

رئيس تعاونية مزارعي البطاطا في عكار حسين الرفاعي

وإذ شدد الرفاعي على أن “المزارعين في لبنان خفّضوا من كميات البطاطا المزروعة”، أوضح أنهم “كانوا يزرعون سابقاً ما يعادل 25 ألف طن من بذار البطاطا، أما هذه السنة فسيتم زراعة ما بين 16 و17 ألف طن، وهذه الكميات يتم إستهلاكها في السوق اللبناني”.
ولفت إلى أن “بذار البطاطا متواجد بكثرة خارج لبنان، إلا ان المستوردين والتجار كان لديهم تخوف من إستيراد وشحن البذار نظراً لظروف الحرب غير الآمنة التي كان يشهدها لبنان”.
وأضاف الرفاعي إلى أنه “من الممكن أن يعاود التجار مراجعة أنفسهم حول إمكانية إستيراد كمية إضافية من بذار البطاطا في فترة وقف إطلاق النار”، مشدداً على أن “ما يمكن قوله حالياً هو أن الكمية المستوردة من البذار حتى الآن قليلة”.
وأشار إلى أن “زراعة البطاطا في عكار تبدأ من تاريخ 25 كانون الأول”، لافتاً إلى أن “المزارعين في عكار يقومون بإستيراد بذار البطاطا قبل مدة من قيام المزارعين البقاعيين بذلك”، متوقعاً ” ان يقوم مزارعو البقاع بشراء البذار في حال بقي الوضع مستقراً”.
وأشار إلى أنه “في حال ساءت الأوضاع من جديد، فنحن أمام أزمة زراعية ليس فقط على صعيد زراعة البطاطا، إنما الأزمة ستشمل باقي المنتجات الزراعية أيضاً”.
وفي ردٍ على سؤال، أشار الرفاعي إلى أن “لبنان يستهلك الكمية التي يزرعها من البطاطا، فخلال السنوات الأخيرة لم يكن المزارعون يقومون بتصدير البطاطا اللبنانية وبالتالي حوالي أكثر من 90% من الإنتاج يتم إستهلاكه في السوق المحلي، إذ أن تصدير المنتجات المحلية أضحى مكلف نظراً لإرتفاع كلفة الشحن”.

بواسطة
ميرا مخول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى