ابرز الاخبارالاقتصاد العربي والدولي

الدولار يكافح لاستعادة قوته وسط الحرب التجارية بين أميركا والصين

تعافى الدولار اليوم الثلاثاء بصعوبة بالغة من خسائره الفادحة مع عدم وضوح الرؤية لدى المستثمرين بشأن ما إذا كان هناك تهدئة في الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة مع تلميح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إلى أن المسؤولية تقع على الصين فيما يتعلق ببدء المفاوضات.

وقال بيسنت في مقابلة أمس الاثنين إن الأمر متروك للصين للتهدئة فيما يتعلق بالرسوم الجمركية، وذلك في أحدث إشارة ضمن سلسلة من الإشارات المتضاربة بشأن التقدم في محادثات التجارة بين أكبر اقتصادين في العالم.

ويصر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أن تقدما تحقق وعلى أنه تحدث مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، لكن بكين نفت مثل هذه التأكيدات. ودفع هذا الارتباك المستثمرين لبيع الدولار، إذ انخفض بشكل حاد مقابل عملتي الملاذ الآمن، الين والفرنك السويسري، في الجلسة الماضية.

وكافحت العملة الأميركية اليوم الثلاثاء لاستعادة ما خسرته، وارتفعت 0.48% مقابل الفرنك السويسري لتصل إلى 0.8238 فرنك، وصعدت 0.27% إلى 142.41 ين.

وتراجعت التداولات بسبب عطلة في اليابان.

وتلقت المعنويات دعما طفيفا من أخبار ذكرت أن إدارة ترامب ستتحرك لتقليص تأثير الرسوم الجمركية على السيارات اليوم الثلاثاء.

وعلى الرغم من عدم وجود أدلة تذكر على تحقيق تقدم في المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، بدا أن الجانبين خففا من حدة مواقفهما في الأيام القليلة الماضية، مع إشارة إدارة ترامب إلى انفتاحها على خفض الرسوم الجمركية وإقدام الصين على إعفاء بعض السلع الأميركية من رسومها البالغة 125%.

وانخفض اليورو 0.34% إلى 1.1383 دولار، لكنه ظل على المسار الصحيح لتحقيق أكبر مكسب شهري مقابل الدولار في أكثر من عامين مع فرار المستثمرين من الأصول الأميركية والبحث عن بدائل في أوروبا.

وحوم الجنيه الإسترليني بالقرب من أعلى مستوى له في ثلاث سنوات عند 1.3399 دولار.

واستقر مؤشر الدولار عند 99.25 مقابل سلة من العملات، بعد أن انخفض 0.6% قبل يوم. ومع ذلك، يتجه مؤشر الدولار نحو أسوأ انخفاض شهري له منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2022 عند 4.7%.

وانخفض الدولار الكندي بأكثر من 0.2% إلى 1.3863 مقابل الدولار الأميركي، وذلك بعد فوز الليبراليين بقيادة رئيس الوزراء مارك كارني في الانتخابات التي جرت في البلاد أمس الاثنين، لكنه لم يتمكن من الحصول على الأغلبية التي كان يريدها لمساعدته في التفاوض على الرسوم الجمركية مع ترامب.

المصدر
العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى