خاص- بوادر انتعاش في أسواق جونية… ومحال تستعد لإعادة فتح أبوابها!

شهدت اسواق جونيه والكسليك حركة تجارية خجولة قبيل الاعياد إلا أن هذه الحركة لا تزال في بداياتها، حيث أظهرت بعض المؤشرات رغبة حقيقية لدى عدد من التجار في إعادة فتح محالهم، مدفوعين بأجواء سياسية إيجابية تسود البلاد. فهل ستتمكن هذه الأسواق من استعادة نشاطها السابق قبيل موسم الصيف، أم أن هناك عراقيل ستقف في طريق هذا الانتعاش؟
في السياق، أكد رئيس جمعية تجار جونيه جاك حكيّم لموقعنا Leb Economy أن الحركة التجارية خلال فترة الأعياد كانت أفضل من السنوات الماضية، رغم تواضعها، معتبراً أنها مؤشر إيجابي لبداية مرحلة جديدة. وأشار إلى أن النشاط السياحي، ولا سيما في قطاع المطاعم، يسجل أداءً جيداً جداً، ما يعزز الأمل بإنتعاش أوسع في الفترة المقبلة.
وعزا حكيّم التباطؤ في الحركة التجارية إلى استمرار إقفال عدد من المحال بعد الأزمة الاقتصادية، إلا أنه كشف عن وجود استعدادات جدية لدى عدد من التجار لإعادة فتح محلاتهم، وآخرين يستفسرون عن أسعار الإيجارات، وهي مؤشرات تدل على وجود نية جدية لدى البعض لإحياء الحركة الاقتصادية في المنطقة.
وتطرق حكيّم أيضاً إلى معضلة قانون الإيجارات غير السكنية، معتبراً أن غياب الوضوح في هذا الملف يخلق حالة من التردد لدى المستثمرين، إذ لا يستطيع المستأجر أو المالك معرفة ما إذا كانت الشروط ستبقى على حالها بعد سنة أو أكثر. هذا الغموض يعطل عملية النهوض الكامل بالأسواق. أضف الى ذلك ان الجزء الاكبر من العقارات في سوق جونيه التجاري تعود ملكيته الى الاوقاف المسيحية مما يستدعي التنسيق الدائم مع المعنيين لتجاوز التحديات، وقد رفعنا هذه المسألة إلى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، ويتم التعاون حالياً لإيجاد حلول تضمن استمرارية المؤسسات التجارية في المنطقة.




