أخبار لبنانابرز الاخبارمقالات خاصة

خاص – د. كارمن الشدايدة تدعو اللبنانيات للفخر: لا حدود لما يمكن أن تحقِقنَه!

على طريق الريادة سارت عضو جمعية الشركات اللبنانية – CLE ومديرة شركة Klimacontra د. كارمن الشدايدة في مجال الصناعة والتعهدات من خلال الهندسة الميكانيكية، فتمكّنت من التفوّق واثبات نفسها في مجال عملها ليتم انتخابها في منصب الرئيس الفرعي للتسويق في الشرق الأوسط في الجمعية الدولية لأجهزة التهوئة والتحكم بحركة الهواء AMCA.في عام 2024.
بمناسبة يوم المرأة العالمي، تدعو الشدايدة في حديث لموقعنا Leb Economy اللبنانيات للإيمان بقدراتهن على الاستمرار في تطوير أنفسهن والمجتمع من حولهن، معتبرة أن المرأة اللبنانية قد حققت تقدمًا ملحوظًا في عالم الأعمال خلال السنوات الأخيرة، حيث أثبتت قدرتها على المنافسة والابتكار في مجالات مختلفة.

 

هل أنتِ راضية عن واقع المرأة اللبنانية في عالم الأعمال؟
بدايةً، أعتقد أن المرأة اللبنانية قد حققت تقدمًا ملحوظًا في عالم الأعمال خلال السنوات الأخيرة، حيث أثبتت قدرتها على المنافسة والابتكار في مجالات مختلفة. ولكن رغم هذه الإنجازات، لا تزال هناك تحديات كبيرة تواجهها، مثل التفاوت في الفرص مقارنة بالرجل، وصعوبة الوصول إلى المناصب القيادية في بعض الأحيان. نحن بحاجة إلى مزيد من الدعم والتقدير للمرأة في سوق العمل، وخاصة في القطاعات التي تهيمن عليها غالبًا الأعمال التقليدية.

.2. ما أبرز الإجراءات الواجب اتخاذها لتعزيز حضور المرأة في عالم الأعمال؟
لتحقيق حضور أقوى للمرأة في عالم الأعمال، أرى أن هناك العديد من الإجراءات التي يجب اتخاذها. أولاً، من الضروري تعزيز التعليم والتدريب المهني للنساء في جميع المجالات، مما يسمح لهن بتطوير مهاراتهن ومواكبة التطورات في السوق مثال على ذلك وجود المرأة الاوروبية في كافة الصناعات. ثانيًا، يجب تفعيل سياسات تدعم تمثيل المرأة في المناصب القيادية والإدارية، بالإضافة إلى ضرورة وجود بيئة عمل مرنة تدعم التوازن بين الحياة المهنية والشخصية. كما أن دعم المشاريع الريادية النسائية من خلال توفير التمويل والمساعدة القانونية يمكن أن يكون خطوة هامة نحو تعزيز المشاركة الفاعلة للمرأة في هذا المجال.

.3. ما هي رسالتك للمرأة اللبنانية في يوم المرأة العالمي؟
رسالتي إلى المرأة اللبنانية في يوم المرأة العالمي هي أن تكوني فخورة بكل ما حققته وتؤمنين بقدرتك على الاستمرار في تطوير نفسك والمجتمع من حولك. على الصعيد الشخصي، كوني فخورة بمسيرتك، فقد تمكنت من أن أكون امرأة رائدة في مجال الصناعة والتعهدات من خلال الهندسة الميكانيكية، وهو مجال كان في السابق يهيمن عليه الرجال. تحديت الصعاب، وكنتُ مثالاً على أن المرأة قادرة على التفوق في أي مجال تختاره، حتى في المجالات الصناعية والهندسية التي تحتاج إلى تحليلات وابتكارات لطالما كانت حكماً منسوبة للرجل.
أود أن أشجع كل امرأة لبنانية على السعي لتحقيق طموحاتها، وأن تكون مصدر إلهام وقيادة في المجال الذي تختاره. إذا كان لديها الشغف والقدرة على التعلم والنمو، يمكنها أن تحقق النجاح، مهما كانت التحديات.
دعونا نثبت جميعًا أنه لا توجد حدود لما يمكن أن تحققه المرأة، ونحن قادرون على إحداث فرق كبير في كافة المجالات.

المصدر
خاص Leb Economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى