خاص – ما خُفي عن قصف “اسرائيل” لمصانع لبنان!

يبو ان العدو الإسرائيلي لا يكتفي بقتل البشر وتدميرالحجر في لبنان، اذ تكشف المعطيات عن ان أطماعه في لبنان ليس لها حدود حيث اشار وزير الصناعة جورج بوشكيان الأسبوع الماضي الى ان “اسرائيل” تدمر مصانع لبنان عن سابق تصور وتصميم لضرب اقتصاده وتخفيف وطأة المنافسة مع منتجاتها في الأسواق الخارجية.
في هذا الإطار، قال نائب رئيس جمعية الصناعيين زياد بكداش في حديث لموقعنا Leb Economy “لم نتلقَ كجمعية صناعيين معلومات عن اي مصنع منتسب للجمعية وتم استهدافه”، مشيراً الى ان “التواصل مع الصناعيين في المناطق الساخنة صعب جداً لكن الأخبار تردنا من وزارة الصناعة عن استهداف بعض المصانع، لكن العدد غير معروف للمصانع التي دُمّرت جزئياً او كلياً”.
وتحدث بكداش عن معلومات عن مصنع استهدف في بعلبك وعدة مصانع في الجنوب أيضاً، أما في الضاحية الجنوبية فليس هناك اي معلومات بإنتظار انتهاء العدوان لمعرفة أعداد المصانع التي دمرت جزئياً و كلياً.

و يؤكد بكداش أن العدو الإسرائيلي لديه أطماع وعينه على كل شيء في لبنان، مذكراً انه قبل العام 1975 كانت عين العدو على لبنان الذي كان مزدهراً ولديه قطاع مصرفي قوي إضافةً إلى الوضع السياحي، ثم استهدف مرفأ بيروت نتيجة تضاربه مع مرفأ حيفا “.
ووفقاً لبكداش “الموضوع الأهم هو أن العدو في حرب 2006 قصف عن سابق تصور وتصميم عدة مصانع ومنها ما يصنع بيوتاً جاهزة حيث كان هناك مضاربة بين هذه المصانع والمصانع الإسرائيلية لاسيما وأن المصنع اللبناني كان قد فاز بمناقصة لتصنيع بيوت جاهزة لصالح اليونيفيل”.
كما ذكّر بكداش بأن العدو كانت عينه على المصانع الغذائية حيث هناك مصنع في إسرائيل عمره حوالي 20 سنة يبيع الطحينة والحلاوة ويضع شعار الأرزة ويصدّر بضائعه إلى أوروبا و أميركا، ويتم غش المستهلكين اللبنانين والعرب الموجودين هناك”.
وأسف بكداش لأن عيون كل العالم على لبنان ونحن غير آبهين بمصلحة بلدنا، وهذا ما أوصلنا إلى هنا إن كان من ناحية الدمار ام من ناحية الإقتصاد المتراجع”. واعتبر انه “حان الوقت بعد انتهاء الحرب للجلوس على طاولة تجمع كل مكونات الكيان اللبناني من اجل الإتفاق على لبنان الإقتصاد والسياحة والحياد والسلام لأننا لا يمكننا كل عشر سنوات ان نبني ثم ندمِر”.



