لماذا لم تدخل السفارات على خط مساعدة لبنان؟

وكأنه لا يكفي لبنان، البلد المثقل بالديون والمتعثر اقتصادياً والمنتفض شعبياً وزر التعثر الاقتصادي والبطالة والفقر ليأتي وباء “كورونا” ليزيد الضغوط على حكومة ما بعد الثورة التي تأهبت بخطط لم يعتد عليها اللبنانيون لتفادي السيناريو الأسوأ أو الوصول إلى مستوى من تفشّي المرض لا تستطيع الدولة بمواردها احتواءه.
ولم تتحرك السفارات فعلياً لمساعدة لبنان، اذ ان الوباء الذي أنهك الاقتصادات من أوروبا، وصولاً إلى أميركا، جعل الالتفات إلى مساعدة لبنان أمراً صعباً، وعلى الرغم من التواصل مع السفارات لم يتسلم لبنان إلّا القليل:
– المملكة المتحدة أعلنت هبة قدرها 400 ألف دولار على شكل معدات من خلال منظمة الصحة العالمية في لبنان.
– السفارة الفرنسية قدمت للدولة اللبنانية 32 حزمة من القفازات والثياب الواقية التي يحتاجها الطاقم الطبي الذي يعمل على معالجة مرضى “كورونا”.
أما السفيرة الأميركية في لبنان دوروثي شيا، فأعلنت أنها أرسلت إلى وزارتي الخارجية والدفاع في واشنطن طلباً لتقديم مساعدات وهي بانتظار الرد لترى ما يمكن للسفارة الأميركية تقديمه من دعم.



