هوكشتاين غطّ وطار وتحدّث عن تقدّم وتفاؤل (نداء الوطن 10 أيلول)
سلّم أفكاراً إسرائيلية حول الترسيم ولبنان يجيب عنها قريباً

أنهى الوسيط الاميركي في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية الجنوبية آموس هوكشتاين امس زيارة قصيرة الى لبنان استمرت ساعات عدة ناقش خلالها مع المسؤولين الافكار التي حملها من اسرائيل، على ان يتبلغ الجواب اللبناني عليها قريباً بعد التشاور بشأنها، مبدياً تفاؤله في الوصول الى اتفاق حول ترسيم الحدود البحرية بين لبنان واسرائيل ومتحدثاً عن وجود تقدم في هذا المجال.
في بعبدا
هوكشتاين استهل لقاءاته في لبنان باجتماع في بعبدا رأسه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحضره عن الجانب اللبناني نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، وزير الخارجية والمغتربين الدكتور عبدالله بو حبيب، الوزير السابق سليم جريصاتي، المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير، المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم والمستشاران رفيق شلالا واسامة خشاب.
وحضر عن الجانب الاميركي القائم بأعمال السفارة الاميركية في بيروت السيد ريتشارد ميكايلس وكبيرة مستشاري هوكشتاين لمفاوضات الحدود البحرية ورئيس الوحدة الاقتصادية في مكتب شؤون الشرق الادنى السيدة نادين زعتر، ومديرة الشؤون عبر الوطنية لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في مجلس الامن القومي الاميركي السيدة ليندسي ميريل، ونائب مستشار الشؤون السياسية الاقتصادية في السفارة الاميركية في بيروت آمي سميث.
وعرض هوكشتاين على الرئيس عون نتائج الاتصالات التي اجراها مع الجانب الاسرائيلي وبعض النقاط المتعلقة بالمفاوضات. كما استمع الى وجهة نظر لبنان حيال بعض النقاط التي يجري البحث في شأنها.
وبعد اللقاء ادلى هوكشتاين بتصريح مقتضب قال فيه: «كان اجتماعاً ممتازاً وأعتقد أننا احرزنا تقدماً جيداً في هذا المجال، وسأواصل جولتي على المسؤولين الرسميين، على ان أدلي بالمزيد حول هذا الموضوع بعد الانتهاء من لقاءاتي. وأنا ممتن للرئيس عون على استقباله لي وعلى المناقشات التي اجريناها خلال الاجتماع ومتفائل في الوصول الى اتفاق».
في عين التينة
وفي عـين التينة، عرض هوكشتاين مع رئيس مجلس النواب نبيه بري لنتائج جولته وما حمله للبنان على اثر الاجتماع الاخير الذي ضم الرؤساء الثلاثة في بعبدا، وذلك في حضور نائب رئيس البعثة في السفارة الاميركية في بيروت مايكل ريتش. وأكد بري على تمسك لبنان بإتفاق الاطار وعزمه على الاستثمار لثرواته في كامل المنطقة الاقتصادية الخاصة به وحقه وسيادته عليها، مشدداً على ضرورة العودة الى الناقورة للتفاوض غير المباشر برعاية الامم المتحدة وبوساطة الولايات المتحدة الاميركية وفقاً لاتفاق الاطار حتى الوصول الى النتائج المرجوة.
في السراي الحكومي
وفي السراي الحكومي، عقد هوكشتاين لقاء مع رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، في حضور نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم والمدير العام لرئاسة الجمهورية انطوان شقير. وشارك في الاجتماع الوفد المرافق لهوكشتاين والمستشار الديبلوماسي لميقاتي السفير بطرس عساكر.
وفي خلال الاجتماع تمت مناقشة الافكار التي يحملها الموفد الاميركي على ان يصار الى التشاور بشأنها وابلاغ هوكشتاين الجواب عليها في وقت قريب.
في المطار
وقال هوكشتاين قبيل مغادرته صالون الشرف في مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت: «من الجيد أن نكون في زيارة قصيرة إلى لبنان، كالعادة شيء جيد ومناقشة جيدة، ومفاوضات جيدة مع المسؤولين، كما تعلمون انا متفائل كالعادة وأشعر أننا تقدمنا في المفاوضات في الأسابيع الأخيرة، وآمل أن نتابع التقدم ونحقق شيئاً ملموساً للتوصل إلى اتفاق، وهذا الاتفاق سيعطي الامل وينعش الاقتصاد في لبنان ويحقق الاستقرار في المنطقة، وسيكون جيداً لكل المعنيين».
أضاف: «أنا متفائل بكل المناقشات التي جرت اليوم، ولكن يجب القيام بالمزيد من العمل وأميركا ملتزمة بمتابعة العمل من أجل حل الثغرات المتبقية لمعرفة ما إذا كان يمكننا التوصل إلى الاتفاق الذي سيفيد الشعب اللبناني، وهذا هو الهدف الذي نطمح إليه لحل هذه الأزمة».



