خاص – قطاعٌ يشهد حجوزات لفترة الأعياد!


كشف رئيس أصحاب شركات تأجير السيارات الخاصة محمد دقدوق لموقعنا” Leb Economy “أن “قطاع تأجير السيارات يشهد تراجعاً كبيراً منذ بداية شهر أيلول الماضي، حيث بلغت نسبة التشغيل في القطاع 4%”.
وكشف دقدوق عن “أن القطاع يشهد حركة حجوزات لفترة الأعياد لكنها ما زالت خجولة ولم تتجاوز الـ 15%”.
وشدد على أنه “جرت في العادة أن تتكثّف الحجوزات قبل 10 أيام من الأعياد، ومن المتوقع أن تصل إلى 70% بين عيدي الميلاد ورأس السنة إذا لم تشهد البلاد أي تطورات سلبية لناحية انتشار فيروس كورونا أو أي تطورات سياسية”.
وأثنى دقدوق على “الرزنامة السياحية التي أطلقتها وزارة السياحة تحت عنوان “بجنونك بحبك” حيث نجحت في تحريك السوق نوعاً ما إذ يشهد لبنان قدوم بعض السياح الأردنيين والعراقيين”.
وفي هذا الإطار، أشار دقدوق إلى أن” الحجوزات الحالية تتم من قبل بعض المغتربين وبعض الأجانب والعراقيين”.
وكشف “أن القطاع منذ بدء الأزمة يعاني من تراجع كبير، حيث تراجع عدد أسطول السيارات من عشرين ألف سيارة إلى حوالي 12 ألف سيارة، حيث باعت الشركات حوالي 37% من أسطول سياراتها لتغطية نفقاتها وقروضها المصارف”.
مشكلتان أساسيتان!
وشدّد دقدوق على أن خسارة هذا الموسم بالنسبة للعاملين في قطاع تأجير السيارات ستكون تداعياته سلبية بشكل كبير، إذ أن القطاع يعاني حاليّاً من مشكلتين أساسيتين تتمثلان بمشكلة دفع رسوم الميكانيكية والمعوّقات التي تواجه هذه العملية مع إقفال مراكز المعاينة، وتعمل النقابة على معالجة هذا الموضوع مع وزير الداخلية والبلديات بسام المولوي، كما يعاني القطاع من مشكلة تتمثّل في تحديد مدّة تجديد أسطول السيارات والتي كانت 3 سنوات وجرى تعديلها العام الماضي لتصبح 5 سنوات، ولكن بقيت هذه المشكلة قائمة إذ تبين أنه لم يعد بالإمكان تجديد الأسطول إلا عبر دفع الدولار الكاش، ولهذا طلبنا من وزير السياحة وليد نصّار تمديد إستخدام السيارات لتصبح 7 سنوات، علماً أن العاملين في قطاع تأجير السيارات حربصين كل الحرص على صورة القطاع السياحي حيث أن مختلف البلدان المجاورة لا تتبع هذا القانون”.
وتوقع دقدوق” أن يكتسب القطاع بعضاً من مقومات الصمود إذا ما عولجت المشكلتين التي تعمل النقابة على معالجتهما اليوم ، إذ من شأن ذلك دفع الكثير من المستثمرين في القطاع إلى التروي في نقل استثماراتهم أو تصفيتها”.
وإعتبر “أن معالجة هاتين المشكلتين تكتسبان أهمية قصوى، لا سيما ان عدد الشركات العاملة في القطاع تراجع من350 شركة إلى 220شركة”.
ووجه دقدوق نداء الى السياسيين مطالبا بفصل الواقع الاقتصادي عن المناحرات السياسية حتى تتمكن القطاعات الاقتصادية من الصمود ، مشددا على ضرورة أخذ إجازة خلال فترة الأعياد حتى تتمكن القطاعات الاقتصادية من الإستفادة من موسم الأعياد”.



