بري ينتظر انتهاء الورشة التشريعيّة للدعوة الى انتخاب رئيس للجمهوريّة (الديار 13 آب)
حزب الله «يُدشن» التشاور الرئاسي.. واللقاءات مع الكتل الحليفة تبدأ مطلع الأسبوع

اطلق لقاء كليمنصو بين النائب السابق وليد جنبلاط وممثلي حزب الله الحاج حسين الخليل والحاج وفيق صفا، «شرارة» التشاور للبحث عن رئيس جديد للجمهورية .
وتؤكد اوساط مطلعة على اجواء حزب الله ان اللقاء ساهم في هذه «الشرارة»، رغم انه لم يكن مخططاً له على روزنامة حزب الله، وليس من ضمن اللقاءات التي اشار الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله خلال مقابلته عبر قناة «الميادين» اخيراً الى انها ستحصل للتشاور مع الحلفاء قريباً.
وتضيف الاوساط ان طالما اللقاء حصل وحصد هذه الايجابيات، فإنه اطلق الدينامية المطلوبة في هذه المرحلة لتدشين التشاور الرئاسي، وبالتالي فتح الباب واسعاً امام حزب الله للتشاور مع مختلف الكتل النيابية والممثلة في البرلمان للوقوف على رأيها، والبحث في مواصفات واسم الرئيس العتيد في نهاية مروحة التشاور وقبل الذهاب الى الجلسة النيابية وبعد الدعوة اليها.
وتشير الاوساط الى ان لقاء كليمنصو بحث في الاطار العام للانتخابات الرئاسية، ولم يطرح جنبلاط ولا ممثلو حزب الله اي مواصفات رئاسية او اسماء بل حدد الإطار العام، وكان تشديد على ان الاستحقاق هام ومفصلي، والاهم كان تأكيد من حزب الله انه يدفع اليوم قبل الغد الى تشكيل حكومة وانتخاب رئيس جديد، وان حزب الله مع الرئيس نبيه بري ضد الفراغ الرئاسي ولو لساعة اوحدة.
وتلفت الاوساط الى ان تحذير السيد نصرالله من الفراغ الرئاسي، وان هناك من يحاول فرضه على اللبنانيين وحزب الله، هو بسبب ما جاء على لسان رئيس حزب «القوات» سمير جعجع عندما اعلن جهاراً انه سيعطل نصاب جلسات انتخاب الرئيس، وانه «سيمنع» وصول من «محور الممانعة» ورئيس «تابع» لحزب الله! وتؤكد ان الاجواء التي يتم تناقلها بين القوى التابعة للمحور الاميركي- السعودي، هي مقاطعة جلسات انتخاب الرئيس لفرض امر واقع في مرحلة لاحقة، ولاستنزاف مقدرات البلد والضغط على حزب الله وحلفائه وعلى الحكومة الحالية التي تصرف الاعمال بالحد الادنى ولا يرقى الى مستوى الازمات والتحديات.
وتكشف الاوساط ان حزب الله وبعد لقاء كليمنصو، سيستكمل ابتداء من بداية الاسبوع المقبل لقاءاته الحزبية والنيابية مع الكتل الحليفة الممثلة في البرلمان للوقوف على رأيها الرئاسي، من دون الغوص في اسماء المرشحين او تحديد اسم المرشح المفضل والوحيد لتحالف حزب الله و»حركة امل» و»التيار الوطني الحر» وقوى 8 آذار، في انتظار جلاء الغموض النيابي وموعد الدعوة الى جلسة الانتخاب الانتخابية الاولى للرئيس.
في المقابل، تكشف اوساط نيابية لـ «الديار» ان موعد دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري الى جلسة لانتخاب رئيس جديد للجهمورية وخليفة للرئيس ميشال عون، مرتبط بإنهاء مجلس النواب الورشة التشريعية في جلسته المرتقبة خلال ما تبقى من شهر آب. ويؤكد بري امام زواره انه لا يريد تفويت فرصة اقرار ما تبقى من رزمة تشريعية لمواكبة الاتفاق مع صندوق النقد الدولي والدعوة الى جلسة انتخاب الرئيس قبل ذلك، حيث سيتحول مجلس النواب الى هيئة ناخبة لانتخاب الرئيس وتطير فرصة اقرار هذه الاصلاحات.
وتتوقع الاوساط ان تنجلي الصورة بشكل اوضح نهاية آب او في الاسبوع الاخير منه، اذ لم يسقط بري من اجندته بعد امكان الدعوة في اول ايلول المقبل.



