أخبار لبنانإقتصادابرز الاخبار

فيّاض «باحثاً عن الشمس» يبشّرنا: انفراج كهربائي ورفع التعرفة قريباً (اللواء 8 أيلول)

كشف وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال وليد فياض أنّ «رفع تعرفة الكهرباء هو الحلّ المثالي للقطاع»، مؤكّداً أنّ «المؤسسة العامة وافقت على رفع التعرفة التي تحتاج الآن إلى توقيع وزير المال ولاحقاً موافقة مجلس الوزراء»، وشدّد على أنّ «واقع أنّ الحكومة تصرّف الأعمال الآن لا يؤثّر كثيراً لأنّه يمكنها أن توافق على القرار بصورة استثنائية بخاصة أنّها وقّعت في وقت سابق على خطة الكهرباء التي تلحظ رفع التعرفة».

ولفت فياض إلى أنّ «رفع الدعم عن فاتورة الكهرباء يحتاج إلى إجماع سياسي، كي لا نقع لاحقاً في مشكلة زيادة الإهدار نتيجة عدم دفع الفواتير»، مشيراً إلى أنّ «الإهدار الفني وغير الفني الذي لحظته الوزارة هو 40 % ولا يجب أن يتجاوز هذا الحدّ».
وعند رفع التعرفة ستتمكن «كهرباء لبنان» من شراء الفيول أويل والغاز أويل، وفق ما أفاد فياض، الذي يرجّح أن يستورد لبنان الفيول من الجزائر التي أسعارها مناسبة. وأكّد فياض أنّه من دون رفع التعرفة سيكون لبنان تحت تأثير «إبرة مورفين» تتمثل بإنتاج الكهرباء من الفيول العراقي فحسب لسنة إضافية، لذلك يقوم رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي بالحصول على ضمانة من البنك الدولي كي نستورد بسهولة أكثر.
وفي سياق مرتبط، عُقِدَتْ في «معهد عصام فارس» في الجامعة الأميركية في بيروت، حلقة حوار بعنوان «بحثاً عن الشمس»، شارك فيها وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال وليد فيّاض، رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمصرف الإسكان أنطوان حبيب، مدير عمليات البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في لبنان خليل دنغيزلي EBRD، وممثلة بنك الاستثمار الأوروبي EIB في لبنان كريستينا ميكولوفا، وأدارت الحوار المتخصّصة في «تمويل الطاقة» كارول عيّاط. وتناول المشاركون موضوع «تمويل مشاريع الطاقة المتجدّدة في أوقات الانهيار: حالة لبنان».
وفي مداخلته خلال اللقاء، قال الوزير فيّاض: «نحن كحكومة نرحّب بفرصة التعاون مع صندوق النقد الدولي، والحلول موجودة في قطاع الطاقة ستساعدنا في سلوك طريق التعافي بطريقة أكثر دقة بمساعدة البنك الدولي والبنك الأوروبي للاستثمار، بما يسمح بالقيام بالإصلاحات وتحقيق التعافي تمهيداً لبرنامج مشترك مع صندوق النقد الدولي».
ولفت إلى أن «اللبنانيين يدفعون مبالغ طائلة للحصول على المازوت والطاقة ويُنفقون آلاف الأطنان من المازوت شهرياً، بما يؤمّن نحو 10 إلى 14 ساعة تغذية بالكهرباء من المولدات الخاصة إلى جانب ما تؤمّنه كهرباء لبنان من النفط العراقي. ما يعني أن المواطن يدفع 55 سنتاً في الساعة للمولدات الخاصة في حال التزمت الأخيرة بهذه التعرفة، وهناك 10% زيادة مع ارتفاع الموقع الجغرافي عن سطح البحر».
أضاف: «من هنا، أدعوكم إلى التفكير في برامج تمويل لسلوك طريق التعافي منذ الآن وقبل التوصّل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي. علينا تصحيح معدّل تعرفة كهرباء لبنان البالغة اليوم 4 سنتات، ووضعت كهرباء لبنان التعرفة الجديدة ووافقنا عليها، وحدّدتها بـ10 سنتات في أول كيلوواط/الساعة. وتبلغت أن وزارة المال ستوافق قريباً على هذه التعرفة. وفي حال وافق البنك الدولي على التمويل، سنتمكن من استيراد الكهرباء والغاز من مصر والأردن عبر سوريا».

المصدر
اللواء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى