أخبار لبنانابرز الاخبارشركاتمقالات خاصة

بعد تزامن إنطلاقة عملها مع أحداث 17 تشرين .. سارة أبو عياش تتحدّث عن إنتصار SANONDAF في حرب البقاء!

– يأتي هذا الحوار، في إطار دعم جهود جمعية السيدات القياديات (WLA) للإضاءة على نشاطات وأعمال أعضاء الجمعية.

فور إنطلاق عملها في لبنان، واجهت SANONDAF  تحدياً كبيراً إذ تزامنت هذه الإنطلاقة مع بدء ثورة 17 تشرين، الأمر الذي أجبرها بحسب مديرتها سارة كريدية أبو عياش على وضع جميع دراسات الجدوى المحضّرة في الأدراج وعلى التأقلم مع وضع جديد بسرعة ولكن بحكمة، فإعتمدت سياسة عدم الإكتفاء بخطة ألف أساسية وخطة بديلة، بل العمل على تحضير عدة خطط لعدة سيناريوهات.

مديرة Sanondaf سارة كريدية أبو عياش

وقالت أبو عياش لموقعنا  Leb Economy “قررنا تخطّي المصاعب كل يوم على حدة، فقُدنا حرب بقاء بكل للكلمة من معنى بإبتكار نموذج عمل خاص بـ SANONDAF  يتعايش مع التقلّبات، وسارعنا الى خفض النفقات التشغيلية والرأسمالية والتطويرية، بإستثناْء التكاليف الإدارية،  علماً أن SANONDAF  لم تقم بصرف أي من القوى العاملة لديها”.

وكشفت أبو عياش عن أن “SANONDAF LEBANON جزء من SANONDAF UK  ، وهي شركة بريطانية متخصصة بالتعقيم من دون اللمس للسيطرة على الجراثيم إن كان بالجو أو في الماء أو على الأسطح وإحتواء تفشي الأوبئة”.

وأوضحت أبو عياش أن “SANONDAF  تقدم خدمات تعقيم ذو جودة عالية بمعايير طبية عالمية وتكنولوجيا حديثة، وهي فعالة وآمنة كونها تحافظ على سلامة الإنسان والحيوان والبيئة، فمهمتها هي توفير بيئة صحية وآمنة للعيش فيها “.

وإذ أشارت أبو عياش إلى أنه “لا يوجد منافس حقيقي لـ SANONDAF  في لبنان، علماً أن جائحة كورونا دفعت الكثير من شركات التنظيف وشركات مكافحة الحشرات للبدء بتقديم خدمات التعقيم بغياب تام من الجهات الرقابية، ما أدى إلى خلق فوضى عارمة في السوق”، شددت على إنه “رغم ذلك يبقى لـ SANONDAF  موقعها المتميّز كشركة عالمية متخصصة في التعقيم والأسرع إنتشارا في العالم”.

ووفقاً لأبو عياش ” تحتلSANONDAF  مركزاً قيادياً بين الشركات العاملة في مجال التعقيم، الأمر الذي مكّنها من الفوز بعدة جوائز مرموقة في أوروبا خلال العامين المنصرمين مثل :

Innovation & Excellence Award 2021 UK   –

DECONTAMINATION SERVICE OF THE YEAR 2021

  • Welsh enterprise Awards 2021 SCOTLAND

BEST HOSPITAL GRADE DISINFECTION SERVICE 2021

  • Malta Healthcare Awards 2021 MALTA

BEST HYGIENE COMPANY OF THE YEAR 2021″.

وفي رد على سؤال حول تأثير الأزمة الإقتصادية على واقع الأعمال في لبنان، شددت أبو عياش على إنه “كان للأزمة الإقتصادية في لبنان تأثيراً مرير جداً على واقع الأعمال، بالأخص أنها تزامنت مع جائحة كورونا وإنفجار مرفأ بيروت ما زاد الوضع سوءا إن كان على الصعيد الإقتصادي أو الإجتماعي”.

ورأت أن “هذا الواقع المرير يظهر بوضوح عدم وجود إستثمارات أجنبية في لبنان، بل على العكس نرى الشركات اللبنانية تتجه الى الإستثمار في منطقة الشرق الأوسط بالرغم من إنهيار القوة الشرائية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من رأسمال الأعمال، مما أدى الى إنخفاض المبيعات والأرباح والى جمود وإعاقة لأي خطط لتوسيع الأعمال”.

وفي حين أشارت أبو عياش إلى أنه “لا مجال لإعادة إطلاق العجلة الإقتصادية دون القطاع المصرفي العاجز والمُنهار حالياً”، أكدت أن “تحفيز الدورة الإقتصادية والثقة ببيئة الأعمال تبدأ عند رؤية أول فرع لمصرف أجنبي يفتح في لبنان”.

ورأت أن “أخطر ما في هذه الأزمة هو مواجهة لبنان لإستنزاف خطير للموارد وبالأخص رأسمال لبنان البشري أي الموارد البشرية المتمثلة بالشباب اللبناني ذوي الكفاءات العالية الذين يسعون وراء فرصة عمل في الخارج.”

وشددت أبو عياش على إنه “يجب على الدولة أن تتخلى عن سياسة الجمود والتراخي وأن تبتكر بجرأة سياسة كفيلة بإيجاد حلول جماعية وتعاونية، ولذلك يجب عليها اللجوء الى ذوي الخبرة في إدارة الازمات لتنظيم القطاع المالي بشكل عام والمصرفي بشكل خاص وتحديد سعر صرف واقعي والمسارعة لتحسين هياكل إقتصادية أساسية مثل الطاقة والمواصلات والإتصالات والقطاع التعليمي، لا سيما أن هذه التحسينات ضمانة للتعافي الإقتصادي على المدى البعيد وتوفر بالمنظور القريب حياة يومية أفضل للمواطن اللبناني”.

وختمت أبو عياش: “بالمختصر المفيد يجب على الدولة تنفيذ الإصلاحات المطلوبة من صندوق النقد الدولي بعيدا عن المصالح السياسية.”

المصدر
خاص leb economy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى