حبشي: النهوض بالقطاع الزراعي في دير الاحمر تتطلب الاستثمار في مشاريع الري وتعزيز الإرشاد ودعم المزارعين

أكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب أنطوان حبشي، خلال استقبال وزير الزراعة نزار هاني في الجولة التي قام بها في منطقة دير الأحمر، أن “النهوض بالقطاع الزراعي في المنطقة يتطلب رؤية متكاملة ترتكز على الاستثمار في مشاريع الري وإدارة الموارد المائية، إلى جانب تعزيز الإرشاد الزراعي ودعم المزارعين”.
وشكر حبشي “وزارة الزراعة والمشروع الأخضر على الجهود المبذولة”، داعيا إلى “البناء على ما تحقق والانطلاق بمشاريع جديدة تستجيب لحاجات المنطقة، ولا سيما أن دير الأحمر تُعد من أكثر المناطق اعتمادا على الزراعة”.
وأشار إلى “وجود دراسة متكاملة لإقامة برك وشبكات ري في المنطقة، أعدت وفق رؤية مستقبلية تمتد لخمسين عاما”، معتبرا أنها “تشكل نموذجا متقدما لإدارة الموارد المائية”، مطالبا بـ”التنسيق مع وزارة الطاقة والجهات المعنية لوضعها موضع التنفيذ”.
وشدد على “أهمية تعزيز برامج الإرشاد الزراعي واعتماد تقنيات ترشيد استخدام المياه، بما ينعكس مباشرة على تحسين الإنتاج الزراعي وخفض كلفة الري على المزارعين”.
وتطرق حبشي إلى أزمة محطة تكرير إيعات للمياه المبتذلة، مشيرا إلى “استمرار معاناة المزارعين نتيجة تلوث الأراضي الزراعية”، داعيا إلى “معالجة هذا الملف الذي طال انتظاره”.
وفي ما يتعلق بقانون زراعة القنب الهندي للأغراض الطبية، دعا إلى “الإسراع في إصدار المراسيم التطبيقية واستكمال تشكيل الهيئة الناظمة”، معتبرا أن “التأخير المستمر يحرم المزارعين من الاستفادة من قانون أُقر منذ سنوات، ويؤخر إطلاق قطاع قادر على توفير فرص اقتصادية وتنموية حقيقية”، مؤكدا أنه سيتابع هذا الملف مع رئاسة الحكومة والوزارات المعنية حتى دخوله حيز التنفيذ.
وختم حبشي بالإضاءة على مطالب مزارعي التفاح في عيناتا، داعيا إلى “توسيع قدرة البرادات المخصصة لتخزين الإنتاج، والعمل على تأمين الدعم اللازم لتطوير هذا القطاع ومساندة المزارعين”.



