الحريري اليوم في بعبدا حاملاً تشكيلة شبه مكتملة …وضغطٌ فرنسيٌ لخرق حكومي قبل زيارة ماكرون

كتبت بولا مراد في جريدة ” الديار ” :
كشفت مصادر مطلعة ان الرئيس الحريري لم يقدم اي تشكيلة للرئيس عون في الاجتماع الذي عقداه يوم الاثنين، لافتة الى ان عنوان اللقاء كان «كسر القطيعة». وأضافت لـ «الديار»:«أصلا هو لم يدم اكثر من نصف ساعة واقتصر على بعض العتاب وتم الاتفاق على ان يتم البحث الجدي بالملف اليوم الاربعاء».
وأشارت المصادر الى ان لقاء اليوم سيكون مصيريا، اذ سيحدد المسار الذي ستسلكه عملية التشكيل علما ان الحريري سيصعد الى بعبدا حاملا تشكيلة شبه مكتملة بعدما حصل على مجموعة اسماء لوزراء شيعة من الرئيس بري وعلى اسم وزيري «المردة»، على ان يكون التحدي في التوصل الى اتفاق على اسماء الوزراء المسيحيين، التي لا تزال ابرز العقد المطروحة في ظل اصرار عون ومن خلفه رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل على وجوب التزام الحريري بمبدأ «وحدة المعايير». وبحسب المعلومات، فان تحرك الحريري مجددا باتجاه بعبدا يتم بدفع وضغط فرنسي، باعتبار ان باريس تصر على حصول خرق كبير في الملف الحكومي قبل الزيارة المرتقبة للرئيس ايمانويل ماكرون قبل عيد الميلاد.
وتزامنا مع متابعته ملفي الحكومة والدعم، عرض الرئيس عون يوم امس الأوضاع القضائية وعمل المحاكم مع رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود وأعضاء المجلس.
وشدد عون خلال اللقاء، على «ضرورة تفعيل العمل القضائي والاسراع في النظر في القضايا العالقة امام المحاكم»، داعيا «الجسم القضائي الى عدم التأثر بالحملات السياسية والإعلامية التي تستهدف بعض القضاة، مع التشديد خصوصا على عدم حصول تجاوزات في اثناء ممارستهم لعملهم وخصوصا أن دور القضاء أساسي في مكافحة الفساد وملاحقة المرتكبين بالاضافة الى كونه الملاذ الأخير للمواطنين، بحثا عن العدالة واحقاقا للحق وحفظا للحقوق».
واعتبر أن الاتهامات التي توجه الى المسؤولين لا يجوز أن تبقى من دون متابعة والاستماع الى مطلقي هذه الاتهامات على سبيل الشهادة على الأقل لاثبات البينات والأدلة التي في حوزتهم.



