أخبار لبنانابرز الاخبار

عيد يحذر: الرسوم الجديدة سترفع أسعار اللحوم والمواطن سيدفع الثمن

حذّر أمين سر نقابة القصابين وتجار المواشي الحية، ماجد عيد، من أن فرض رسوم إضافية تتراوح بين 1 و3 في المئة على مجموعة واسعة من السلع المستوردة، ومنها اللحوم التي ستخضع لرسم بنسبة 1%، سيؤدي إلى ارتفاع مباشر في الأسعار، وسيتحمّل المواطن اللبناني كلفته النهائية.

وأوضح عيد، في بيان اليوم، أن “الرسم الجديد يطال قطاع اللحوم كما يطال مختلف البضائع المستوردة”، مشيراً إلى أنه “سيُضاف إلى كلفة الاستيراد فور دخول البضائع إلى المرافئ، ما يعني انعكاسه تلقائياً على أسعار البيع في الأسواق”.

وأضاف أن “حجم الزيادة يختلف بحسب قيمة السلع المستوردة، إلا أن المستهلك سيكون المتضرر الأول من هذا القرار”، لافتاً إلى أن “تأثير الرسم الإضافي أكبر بكثير مما يبدو، إذ إن كل باخرة محمّلة باللحوم ستتكبّد رسوماً إضافية تتراوح بين 30 و40 ألف دولار، وهي كلفة ستنعكس في نهاية المطاف على أسعار البيع للمستهلك”.

ولفت عيد إلى أنه “عندما ارتفعت ضريبة القيمة المضافة (TVA) بنسبة 1% سابقاً، شهدت الأسواق اعتراضات واسعة، فكيف الحال اليوم مع فرض رسوم إضافية تتراوح بين 1 و3% على مختلف السلع المستوردة؟”.

واعتبر أن “فرض رسوم وضرائب إضافية في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة يشكّل عبئاً جديداً على المواطنين”، مشيراً إلى أن “الدولة تواصل تحصيل الإيرادات من دون أن تؤمّن الخدمات الأساسية المطلوبة، من كهرباء ومياه وبنى تحتية، الأمر الذي يزيد من الضغوط المعيشية على اللبنانيين”.

وأكد، في المقابل، أن “القطاع يقف إلى جانب الدولة ويدعمها عندما تؤمّن الحد الأدنى من الخدمات للمواطنين”.

وأعلن عيد رفض النقابة لهذا القرار، داعياً الهيئات الاقتصادية إلى عقد اجتماع عاجل لاتخاذ موقف موحّد والعمل على رفض الرسوم الجديدة، معتبراً أن “القطاع الخاص لم يعد قادراً على تحمّل المزيد من الأعباء، ولا سيما في ظل استمرار تداعيات الحرب والأزمة الاقتصادية، ورفض تحميله مسؤوليات إضافية على حساب استمراريته”.

وأكد عيد أن “النقابة ستسعى إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستثناء اللحوم من الرسم الجديد، نظراً إلى أهميتها باعتبارها أحد المصادر الأساسية للبروتين بالنسبة للمواطن اللبناني، ولا سيما في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تمر بها البلاد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى